حين اغتلتُ نفسي
كتبهاهيفاء فويتي ، في 17 حزيران 2007 الساعة: 03:35 ص
حين اغتلتُ نفسي
صمتٌ مفزع..مثل دهشة الموت ..
صمتٌ ..يخدّر الورود..يبدّل نسغها
وحقيقة تطلّ بين الصمت
..الشّمس لن تزور ..تلك الجنان المزدحمة
……..
وحتى لاتموت الشّمس..
أشعلتُ شمعة
حتى لا يختنق القمرفي صدري
رضيت بالنجمة صديقة
…..
مُفزِعٌ هذا الصمت، بعد الاغتيال
بخفّة تسللّتُ ..
حينَ كانتْ تغتسل بندى العطر
حين كانت غارقة بكفيه
تمسكان وجهها
وبيدين مذعورتين ..طعنتها
…
نعم بكيتُ عليها..
نعم عذبتني حشرجتها..
عذبتني يدها المضرجة
تمتدّ لتلمس كفّه آخر مرة….
كم كانتْ حزينة ..كم كانتْ مسكينة…
كانت ترتدي ثوباً مغزولاً
بحكايات طويلة
كانت من دهور، تخبئه ليوم عرسها..
لكنّ حبيبها،
لم يكن إلا حلماً ، وهماً..
كان محرقة قادمة،بركان أعاصير ..
لذا قررتُ قتلها..
….
هيّ الآن مسجاة ..
ولقد نثرتُ عليها الورود الكثيرة ..
خوفاً من وجهها البارد الحزين..
لم أستطع دفنهابعد ..
لكني قتلتها قتلتها…
ما الذي يجري ..
هل أصابتني عدوى الموت،
خدرٌ يجتاحني ..
و الشلّل يزحف إلى نبضي..
هل أنا خائفة،أم حزينة ..أم ميتّة ..؟؟
…………
فجأةً أسمعُ .. صوته يناديني..
يدعوني كي أقطف الزهور معه
فأحتار . أين أخفي جثتها ..
ماذا أفعل ، وصوته يقترب..
لم أشعر إلا وقد أدخلتُها بقلبي..
أفضلُ قبرٍ..ولن يشتبه أحدٌ بي
رسمتُ ابتسامة سريعة وخرجتُ
أعانقُ يداً حنونة
لم تعدْ تشبه يدَ حبيبي..
وبدأ يعلمني الألوان،ويشرح لي،
أهمية الأشواك لتحمي الوردة
……………..
..لا أدري،هل سمِعَ صوتَها تناديه..؟؟
و لأغطي صراخها ..
صرتُ أغني بصوتٍ عالٍ..
ماذا أفعل الصوت يرتفع ،
وأنا خائفةٌ أن تترك يده الحنونة يدي..
ويمضي..
مهلاً، قلت له:
ثم ركضتُ إلى فأسٍ ملقى ،
وفي قلبها صوّبتُ هدفي..
لكنّي نسيتُ أنّها في قلبي..
نسيتُ أنّي أصبتُ قلبي..
و سرعان ما وجدت الحلّ ،
فيده تتراخى
ويجب أن أشفى من موتي بسرعة .
…………….
انتزعتُها من صدري ونزعتُ قلبي..
ثم زرعتهما تحت سنديانة عتيقة
في وادٍ لا يصل إليه أحد..
الآن أستريح..
لا قلب يضجّ بالجثث والقتلى
قلبي الآن مزروع .. في مكان بعيد..
……………….
الآن فقط أستطيع أن أسمع ما يشرحه لي..
هل أنا سعيدة..؟؟؟
لا أعرف ..!!
فبعد موت قلبي اختلطتْ الألوان..
وتشابهت الأشياء..
لكنّه حين كان يمسِك بيدي
نبت لي قلبٌ صغير .
صحيح له لونٌ واحدٌ ،
ولكنّه دافئ ونقيّ…
قلتُ لنفسي :
ربمّا يكونُ هذا القلب أفضل
ولن يكون مُتعِباً ،
كقلبي القديم..
………………
لا أدري، هل كنتُ أبكي ،
حين رفع يديه .. وأمسك بوجهي
سمعتُ صوتها وصوت قلبي،
يهدران بألمٍ رهيب..
تعالتْ الأصوات
ولم تفلح ابتساماتي..
ولا غنائي بإخفاء ذلك الصوت .
………………
..ومن بعيد لاحتْ شجرة السنديان،
وقد أزهرتْ قلوباً كثيرة
تشّبه قلبي القديم…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بوح الروح | السمات:بوح الروح
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 17th, 2007 at 17 يونيو 2007 7:29 ص
الاخت الشاعرة / هيفاء
دعيني أماهي حروفك النضرة بهذه الأبيات البسيطة والتي لم يكن لها ان تخرج لولا ما وحي كلماتك
//////////////////////
وهربتُ من نفسي إليكَ عساني
……….. احظى بعتقٍ من يدِ السَّجانِ
فوجدتني مثل الفراشة حتفها
………… ما بين نار القلبِ والنيران
أأسرتني ؟ كيف السبيل وفي الحشا
…………. قلبٌ يمزقه طرقٌ غلى سندانِ
يا منيتي .. هلا نظرتَ بأعيني
………. وعلِّمتَ أنِّي إن أراكَ أراني !
فالعشقُ ليس الانعتاقُ ولا النوى
……….. بل عذبُ لحنٍ شاده قلبانِ
مع تحياتي
جمال اسماعيل حمدان زيادة
يونيو 17th, 2007 at 17 يونيو 2007 7:31 ص
الاخت الشاعرة / هيفاء
دعيني أماهي حروفك النضرة بهذه الأبيات البسيطة والتي لم يكن لها ان تخرج لولا وحي كلماتك
//////////////////////
وهربتُ من نفسي إليكَ عساني
……….. احظى بعتقٍ من يدِ السَّجانِ
فوجدتني مثل الفراشة حتفها
………… ما بين نار القلبِ والنيران
أأسرتني ؟ كيف السبيل وفي الحشا
…………. قلبٌ يمزقه طرقٌ غلى سندانِ
يا منيتي .. هلا نظرتَ بأعيني
………. وعلِّمتَ أنِّي إن أراكَ أراني !
فالعشقُ ليس الانعتاقُ ولا النوى
……….. بل عذبُ لحنٍ شاده قلبانِ
مع تحياتي
جمال اسماعيل حمدان زيادة
يونيو 17th, 2007 at 17 يونيو 2007 11:40 ص
لم أشعر إلا وقد أدخلتُها بقلبي..
أفضلُ قبرٍ..ولن يشتبه أحدٌ بي
رسمتُ ابتسامة سريعة وخرجتُ
أعانقُ يداً حنونة
لم تعدْ تشبه يدَ حبيبي..
//
الله
تسلم يدك
ويسلم قلبك الذي صار قبرا لمن يحب
تقبلي احترامي وتقديري
يونيو 17th, 2007 at 17 يونيو 2007 12:43 م
لا أعرف ..!!
فبعد موت قلبي اختلطتْ الألوان..
وتشابهت الأشياء..
لكنّه حين كان يمسِك بيدي
نبت لي قلبٌ صغير .
صحيح له لونٌ واحدٌ ،
ولكنّه دافئ ونقيّ…
لست ممن يسبحون في بحور الشعر بل ممن يتذوقون طعم الثمر
رائعة .يا هيفا
يونيو 17th, 2007 at 17 يونيو 2007 2:19 م
العمر موسم دوالي.. وليس هناك من حاجة للمستقبل في اغتيال الماضي كي ياتي فالحصرم طفولة العنب والزبيب شيخوخته والكل لذيذ وجميل
قصيدة جميلة في حيرتها …. حائرة في قسوتها … وأعمق من موضع القلب بقليل
يونيو 17th, 2007 at 17 يونيو 2007 7:43 م
كانت ترتدي ثوباً مغزولاً
بحكايات طويلة
كانت من دهور، تخبئه ليوم عرسها
كم منا يدرك حكاياته ….. ياااااااااااااااااااااه كم هى رائعة صورك
يونيو 18th, 2007 at 18 يونيو 2007 2:08 ص
الأستاذ الأخ العزيز جمال :
تعليقك أضاء على الادراج بشكل صار ماكتبته أعمق …
أشكرك من كل قلبي على اهتمامك وتشجيعك الدائم
تقبل احترامي
يونيو 18th, 2007 at 18 يونيو 2007 2:10 ص
أستاذي الغالي محمد حماد:
نعم كان القلب افضل قبر .. لما هو من أنفسنا …
شكراً جزيلاً .. لحضورك الكريم
يونيو 18th, 2007 at 18 يونيو 2007 2:10 ص
الشاعرة الاخت الفاضلة هيفاء ، تحيتى ، على تلك الرقة ..والصراع النفسى االهادف …تحيتى لمرآة النفس …شكرا .الف الف شكر .
يونيو 18th, 2007 at 18 يونيو 2007 2:11 ص
الأخ أنور الزيادات:
أشكر اطلالتك .. وشكراً لتشجيعك الجميل
تقبل احترامي
يونيو 18th, 2007 at 18 يونيو 2007 2:13 ص
دكتور زكريا :
(( العمر موسم دوالي.. وليس هناك من حاجة للمستقبل في اغتيال الماضي كي ياتي فالحصرم طفولة العنب والزبيب شيخوخته والكل لذيذ وجميل ))
ليس الماضي ما نغتاله ..
بل شيء أجمل من أن يعيش في عالم ضيق…
بعض الأشياء الجميلة ترهق عمرنا .. وتأخذ مساحات بالحياة أكبر من طاقتنا
تحياتي لك وللغالية فاطمة
يونيو 18th, 2007 at 18 يونيو 2007 2:15 ص
الأخت دولة الهانم:
كل منا يلامسه جرح خفي…
وبعض الكلمات ربما تصف حالات متشابهة ..
كم من أثواب غزلت بالأحلام والأماني ثم مزقت …
تحياتي لك
يونيو 18th, 2007 at 18 يونيو 2007 2:18 ص
أخي العزيز محمد سليم:
حضورك له خصوصية … وإن غابت الابتسامات في مجاهل غزة ولبنان ….
انشالله تعود الفرحة للجميع ..
تقبل تحياتي
يونيو 18th, 2007 at 18 يونيو 2007 3:13 ص
دائمًا يفسد علي المنطق
تذوق لذة الشعر
هكذا
عندما رأيت القلوب المشرئبة
من نوافذ أغصان السنديانة
والمشابهة لقلبك القديم
افتقدت النفوس
المماثلة بدورها
لنفسك التي لا تقل عنه قدمًا
أما دَفَنْتِ القلب والنفس كليهما
تحت جذع الشجرة تلك
لكن المنطق لا يستقيم
في عوالم سلطان الشعر
أختي الروحية الحميمة
تذكري
لم تدفني قلبك ونفسك وحدهما
تذكري جيدًا دفنت قلبين ونفسين معًا
وتذكري مجددًا
قد دفنت قلبينا ونفسينا سويًا
أيتها التي لم أعد أدري بِمَ أناديها
لفرط قرب طيفها من ناظري
تفبلي
أصدق
تحياتي
يونيو 18th, 2007 at 18 يونيو 2007 3:26 ص
غاليتي نبيلة سلامة:
حين نشرت هذا الادراج انتظرت قدومك ..
لأعلم هل حالة فقط نتشابه بها …
وهأنت تؤكدين لي أن الأرواح تتصادق وتتلاقى
وعلى ذات الدرب تتألم …
تحت تلك الشجرة العتيقة
دفنت قلبي ونفسي…
فهل ما أسمعه من نحيب كل غروب..
هو من قلبي أم من قلبك ..
لم يعد مهماً من منا ينتحب…
المهم أننا تجاورنا في درب الآلام
واحتضتننا ذات الشجرة
غاليتي نبيلة…
سأحادثك طويلاً
لك تحياتي القلبية
يونيو 18th, 2007 at 18 يونيو 2007 5:32 ص
أعجبنى البناء التالى الذى أبدعتيه بكل تفاصيله ولغته ومشتملاته 00
وحتى لاتموت الشّمس..
أشعلتُ شمعة
حتى لا يختنق القمرفي صدري
رضيت بالنجمة صديقة
ما هذه الروعة والجمال 00ما هذا الفضاء الرحب00
وفقك الله ووهبك الحكمة وحسن الكلام00
يونيو 18th, 2007 at 18 يونيو 2007 10:57 ص
الاستاذ ة هيفاء
فبعد موت قلبي اختلطتْ الألوان..
وتشابهت الأشياء..
لكنّه حين كان يمسِك بيدي
نبت لي قلبٌ صغير .
صحيح له لونٌ واحدٌ ،
ولكنّه دافئ ونقيّ…
قلتُ لنفسي :
ربمّا يكونُ هذا القلب أفضل
ولن يكون مُتعِباً ،
كقلبي القديم..
كيف استطعت خلع قلبك
واحضار قلب اخر غير متعب بالهموم
يالها من معجزة شعرك
مصرى
يونيو 18th, 2007 at 18 يونيو 2007 1:02 م
صباح الورد المبتل بالندى —–
صباح الورد-النهر-المطر—كل من هذه النعم الالهية تطرح محصولها لتغدو الحياة سمفونية لا يميتها الموت 000بل الموت يهرب بعيدا–بعيد بالكاد نتذكره لنلون بحزنه فرح بعض الاعياد
قلبك الاصلي المطرز بورق التوت—وورد الدوغنيني–الموشى بالمعرفة والمتسلق سطح الشعر —الذي يخربش على حائط الزمان —لن نسمح حتى لوردة ان تلمسه لأن نسغه أطرى من رحيق الزهر
وقلبك الفتي سيغدو شابا لأنه يحمل -جينات- القلب الاصلي فلن يحتاج لينمو إلا لخصلة ياسمين –وقبضة زيزفون–ولفافة زعتر يقضمها كل صباح من جعبته وهو في دربه الى حقل الدنيا المدهش
هيا الى حبيبك —هيا الى مروج الاقحوان —تسلقي شجرة حور باسقة وكوني الهيفاء المياسة —التي تصل الى حدود السماء في كل مساء —وتقف على عتبة غيمة ترويها بالمطر —فتركض الغيمة فرحة في السماء تغسل وجه القمر و يبيض وجهه ويلقي علينا تحية السمر
أحب ثرثرتك—جنونك–خربشتك—وأمقت الصمت من شاعرة مثلك—
الموت ببساطة تحول عضوي في المادة ليس إلا والروح لا تخضع لهذا التحول المادي —وبالتالي لن تقوى عاصفة الموت على السنديان لانه كبر من شدة الريح——- صباح كل قلوبك بكل شرفاتها المشرعة للشمس —للحب—-وأنت كلما قرأتك افتح عيني لانني ما زلت أحمل دهشة طفلة –وانت دائما تجعلين الدارة تدور فينا لنصل سطح الجيران ونطير الطيارة
يونيو 18th, 2007 at 18 يونيو 2007 3:22 م
هيفاء الروح
الحقيقة ابدأ لن تموت الشمس بل نحن الذين نحرم انفسنا من اشعتها بما ازحمنا نفوسنا بما يحجب ضيائها وحرارتها عنا
جميل ان يسعى الانسان ولو قليلا ليغترف من ضيائها ولو على قدر شمعة
تشبهاتك غاية في الروعة وايماءاتك تخلب الاذهان
عندما أقرأ شعرك كأني ادخل قلبك اعرف ما تسطريه وكأنك كتاب مفتوح امامي
لا ترخي قبضتك عن هذا القلب الصغير الدافئ النقي وان كان اليوم صغيرا ولكنه سينمو بالحب والمودة وعلى الفطرة التي فطرنا الله عليها
تشبثي به حتى لو عانيتي من اجله فهو السلام والمحبة
يونيو 18th, 2007 at 18 يونيو 2007 3:31 م
يا هيفا ادخلي مدونتي الجديدة على الوردبريس وليس مكتوب اسمها
http://shamsalhaya.wordpress.com/
انا عارفه انك موجوده الان من نشرك تعليقاتي بهذه السرعة مشتاقة لك جدا وادعو لك بالتوفيق في جميع مجالاتك
مع كل الحب
يونيو 18th, 2007 at 18 يونيو 2007 4:42 م
لن أقتطف من أبياتك شيئا ً فجميعها رائعة ….وأروع ما فى كلماتك هنا هو الموسيقى التصويرية … لا أتصور خاتمة أفضل من تلك .
تحيااااتى ,
يونيو 18th, 2007 at 18 يونيو 2007 6:22 م
هذه هى الحقيقه المؤلمه فى فلسطين
يونيو 18th, 2007 at 18 يونيو 2007 6:42 م
الاخوات والاخوة الغوالي
تحت عنوان ماهو دور مدونة المدونات في هذه المرحلة؟
تم طرح اسئلة بإنتظار رأيكم على الرابط التالي
http://chams02.maktoobblog.com/?post=372275&postView=1
اخوكم مازن شما
يونيو 18th, 2007 at 18 يونيو 2007 11:47 م
لن يكون هناك بديل .. ولو حاولت صنعه ….. قد لا تزهر شجرة ما …ولكن ذلك لا يهم .. الاشجار المزهرة عادة لا تكون كبيرة .. و لا تمنح ضلا ….. الاشجار الكبيرة هي غير مزهرة …. و الاشجار المثمر لا نستطيع ان نستضل بها من قيض الظهيرة … ضلها حنان و سكون و رحمة ……. فلا ترسليه الى قيض الظهيرة …. اتركي ضلالك وارفة عليه ….. ……………………………………………………
من ناحية اخرة … بقليل من الترتيب كان يمكن ان يكون ما كتبته قصة قصيرة رائعة … برغم رقة ما كتبته فبعض السردية و التسلسلية جعلتها اقرب للقصة القصيرة وهو فن جميل و صعب و رائع .. واجدك تملكين الكثير من وسائله ………….
هل فكرة ان تفتحي نوافذ اخرى من اجل زاوية اخرى للنظر …… جربي ذلك .. وغيري مقعدك دائما …..
لك تحيتي و تقديري
يونيو 20th, 2007 at 20 يونيو 2007 1:51 ص
دكتور سيد مختار:
شكراً لحضورك …وشرف لي ان تحظى حروفي بالتشجيع والمديح ..
تحياتي لك
يونيو 20th, 2007 at 20 يونيو 2007 2:11 ص
الأخ عماد :
ألا تحصل أن يحسّ المرء بأن قلبه أزيح من مكانه …
وصار له قلباً آخر…
هي محاولة لتوصيف مايحدث حقيقة ولا نراه ..
تحياتي لك
يونيو 20th, 2007 at 20 يونيو 2007 2:14 ص
ايتها المتناثرة العطر…
بلحظة تعيديني الى دروب الضيعة واكاد أشمّ رائحة الزيزفون وتراب الأرض المنداة …
بلحظة يا فاطمة تعيدني الى الجدائل الطويلة حين كنا نقيسها أتذكرين …
وتلك الياسمينة
أجمل مافيك أن ذاكرتك قروية لم تتمدن ولم تنسى الدوغنيني ..
أنتظرك يا ريفية الخصال ..
يونيو 20th, 2007 at 20 يونيو 2007 2:18 ص
نورانية يا أمي الغالية ..
(الحقيقة ابدأ لن تموت الشمس بل نحن الذين نحرم انفسنا من اشعتها بما ازحمنا نفوسنا بما يحجب ضيائها وحرارتها عنا )
ما أروع كلامك وكم تجعلني حكمتك وايمانك احس بالأمان ..
نورانية أخجل حين أحدثك لا كلام يفيك حقك
أشتاق اليك أكثر مما تتصورين ..
يونيو 20th, 2007 at 20 يونيو 2007 2:19 ص
الفنان المبدع أحمد الضبع …
رأيك كفنان يعطي قيمة لأي نص تقرأه ويعجبك …
تحية لك ولأفكارك المدهشة ..
يونيو 20th, 2007 at 20 يونيو 2007 2:20 ص
الأخ الغالي مازن شما :
دائماً تطرح الأفكار الجماعية وتحاول لمّ الشمل..
جزاك الله كل خير يا أخينا الكبير
تحياتي لك ولأسرتك
يونيو 20th, 2007 at 20 يونيو 2007 2:25 ص
الأخ العزيز عماد السامرائي…
أرتاح لرأيك وألاحظه في كل المدونات .. لا تجامل أبداً وتحاول دائماً لفت النظر الى ما تراه مناسباً للكاتب…
سأعمل بنصيحتك وأنتظر منك ملاحظات ترشدني…
شكراً لك وتحية لأسرتك
يوليو 14th, 2007 at 14 يوليو 2007 6:35 م
عندما إغتلتها أرحتها من حياة الألم…
هي كرصاصة الرحمة التي نطلقها على الحصان الجميل الأصيل المعذب…
تشبهها
لكن نفوسنا غالية جدا
وأحيانا لاتموت من محاولة إغتيال واحد…
فالنفوس الشقية بسبعة أرواح كالقطط
ومنها نفسي…
تحياتي لقلمك
أقحوانــــه
يوليو 15th, 2007 at 15 يوليو 2007 9:56 م
أقحوانة ..
يشدني حزنك العميق…
ورغم محاولة اغتيال أنفسنا فهي تطالب بالحياة …
هي تعرف قيمة الحياة جيداً ..
سأحاول اغتيال كل الدنس الذي يمحو صفاء روحي…
لك تحياتي أيتها الأقحوانة العطرة