ذات عمــــر
كتبهاهيفاء فويتي ، في 30 حزيران 2007 الساعة: 17:17 م
ذات عمر
ذات عمرٍ
صدّقتُ وعودَ الفرح..
فاغتسلتُ بماء الأمل
رتبّتُ أزهارَ قلبي
وألبستُ روحي ثوبَ العيد …
………….
على شرفةِ القلب
سهرتْ الأماني ..
مرّت ألف قافلة فرح ..
لوّحت بمناديلها المزركشة …
فأنادي وسط الضجيج
اسم فرحي
و أعرف من صمتِهم
أنه لم يأتِ..
………..
تعبِتْ أقدامُ الانتظار..
اهترأ ثوبُ العيد …
وعلى الجدارنِ
نبتتْ وردةُ الصقيع…
…..
حينَ لمحتُه ذاتَ فجرٍ…
رقصَ الموجُ بصدري …
ناديته
لكنّه لم يعرفني
نسيتُ أنّ الانتظار
بدّل ملامحي
وخنق صوتي…
رميتُ له القلب علّه يعرفني…
لكنّه ضاعَ وسطَ الزحام
ومضى فرحي
مع القوافل
يفتشّ عني..
…………..
بهدوء
أغلقُ نوافذ القلب
أسدِلُ ستائر الأماني…
وأشعلُ شمعة انتظار
…من نوع آخر..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بوح الروح | السمات:بوح الروح
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 30th, 2007 at 30 يونيو 2007 6:35 م
السلام عليكم
أختنا هيفاء
دائماً تأخذنى قصائدك لعالم خاص من التأمل..عالم لايقبع فى مكان يحلم بمفرده بل يأخذ الجميع معه فى حلمه يطوف بهم فى فضاءات مختلفة..
شكر الله لك..دام قلمك الرائع
يونيو 30th, 2007 at 30 يونيو 2007 7:45 م
اشعل شمعة انتظار من نوع اخر…
ربما شمعتك الجديدة يراها من لم يسمع صوتك ومن لم يعرف ملامحك ذات عتمة ويعود..
ربما شمعتك الجديدة تنير لك دربا جديدا يقود الى نهاية الانتظار…
وربما تكون مجرد شمعة تواسيها وتواسيك وتبكي لكي يضحك ليلك..
اتمنى ان ينتهي انتظارك…
ابدعت يا سيدتي..
شكرا
يونيو 30th, 2007 at 30 يونيو 2007 8:34 م
اختي الغالية والشاعرة المرهفة الحس/ هيفاء
لم أجد شيئا مما قلته او أقوله سيعانق هذه اللوحات الفسيفسائية إلا هذه الأبيات
التي قلتُها في مناسبة شابهت قصيدتك , وأرجو أن تنال رضاكم ورضى الزائرين الكرام
وهي بعنوان
مــــــــالي أغصُّ !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مالي أغُصُّ إذا شربتُ.. واشرقُ
…………………. ودَمِي بلا قودٍ يُباحُ , ويُهرقُ
والنَّومُ من جفنيَّ شدَّ رِحالَهُ
…………………. وتغرِّبُ الأفكارُ بي وتشرِّقُ
أشعلتُ ناري في الدَّياجرَ علَّها
…………………. تأتي بسارٍ , أو أنيسٍ يَطرقُ!
فلأمكثنَّ على الدُّروب مسائلا
…………………. وليشهدنَّ يبابُها والمورقُ
إنِّي على عهدي , ولستُ مُبدلا
…………………. ما دامتِ الخضرا , ودام الأزرقُ
يا ويحَ قلبٍ باعَـهُ أحبابُهُ
…………………. ليدِ النَّوىَ . والصَّدرُ فيه يُمزَّق !
يا صاحبِي ما العشقُ إلا كاللظى
…………………. ذا نافخٌ فيها … وذا يتحرَّقُ !!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولكِ تحياتي
يونيو 30th, 2007 at 30 يونيو 2007 8:41 م
انا فعلا معجب بكتاباتك….عشرة على عشرة….اتمنى منك كتابة اشعارك وخواطرك في كتاب وسأكون اول من يشتري
يونيو 30th, 2007 at 30 يونيو 2007 9:02 م
عندي بيان هام لكل سكان الأرض من فضلك علق عليه .
يوليو 1st, 2007 at 1 يوليو 2007 1:43 ص
الأخت المهندسة هيفاء…
شدتني النهاية جداً
“بهدوء
أغلقُ نوافذ القلب
أسدِلُ ستائر الأماني…
وأشعلُ شمعة انتظار
…من نوع آخر..”
هذا بالضبط هو ما نحتاجه: هدوء…أماني…شمعة… ونوع آخر.
سلمت قريحتك
يوليو 1st, 2007 at 1 يوليو 2007 5:36 ص
الأخت الغاليه هيفاء
هذا العمر أنهكه طول الانتظار
هل نبدأ بالبحث عن انتظار جديد ………..؟؟
وجب علينا أن نركن لصدقنا
فيصدقنا الفرح …………. بوعوده
فقط علينا أن نحافظ على ثياب العيد ونواصل الاغتسال بماء الامل
علينا أن نترك لهذا الموج أن يعاود الرقص
وعلينا أن ندرك أن هذا الازدحام قد يسرقنا برهة لكن سيكون لنا أن نعود الى
فضاء من الفرح وسيكون لهذا الازدحام أن ينتهي
وسيكون لنا في كل صباح أن نفتح النوافذ والستائر
ليعود شعاع الروح يشرق من جديد
دام فرحك أيتها الاخت الغاليه
يوليو 1st, 2007 at 1 يوليو 2007 1:19 م
رميتُ له القلب علّه يعرفني…
لكنّه ضاعَ وسطَ الزحام
ومضى فرحي
عزيزتي هيفاء ..
بعد التحية والسلام ..
لا ولم تضيع القلوب ،ولن نضيع وسط الزحام ،ولم يمضي الفرح ،لا زال هناك أمل كبير في فرح كبير ..لازال هناك أمل ..
أتمنى لك الفرح .
مع تحيات صقر السلايمة ..القدس الشريف .
يوليو 1st, 2007 at 1 يوليو 2007 4:49 م
أرى رحلة بحثك عن الفرح تحمل فلسفة من نوع خاص … بالأمس كنت تنتظرينه فأخطأ التصويب ….لا مفر من أن تبحثين أنت عنه … ربما هو بقربك …. ربما أقرب من قربك …. ربما بداخلك ….وان لم يكن له أثر …فلا بأس من أن تصنعينه …..الأمر فى غاية السهولة…صدقينى … فإن رسم ابتسامة على وجه يتيم للحظة….تصنع الفرح فينا لسنوات .
كلماتك تصيب الهدف البعيد .
وأعجبنى عنوان القصيدة …ذات عمر …
هيفاء …تحيااااتى .
يوليو 1st, 2007 at 1 يوليو 2007 5:53 م
(ذات عمرٍ
صدّقتُ وعودَ الفرح..
فاغتسلتُ بماء الأمل
رتبّتُ أزهارَ قلبي
وألبستُ روحي ثوبَ العيد …)
…نتمنى - ننتظر - نجد - نفقد
مراحل اربعة في حلقة تطور الخيبة ……. بعدها تخرج لنا عروساً تمزق فينا
صديقتي …..أسطر غاية في الرقة حلقت بي وحلقت بها
تحيتي لك
يوليو 1st, 2007 at 1 يوليو 2007 7:45 م
السلام عليكم اتشرف بدعوتك للانضمام لمجلة اهم الاحداث ولاسرة تحريرها والكتابة علي صفحاتها ومنتظر ردك
يوليو 1st, 2007 at 1 يوليو 2007 8:23 م
ياه
الله على الحلاوة والجمال
عرفت الآن المعنى وراء شعارك
السفر نحو الذات يأكل أفراح كثيرة ولكن الوصول الى الذات .. يعمر السعادة
نص بديع
مليئ
وممتع ونافذ
من افضل ما قرأت لك
اشكرك من كل قلبي
امتعتينا يا استاذة
فشكرا لك
يوليو 1st, 2007 at 1 يوليو 2007 8:32 م
دعوة لإجراء تحقيق شامل من خلال التوقيع على عريضة بعزل و محاكمة دحلان وأعوانه
يوليو 1st, 2007 at 1 يوليو 2007 9:15 م
بهدوء
أغلقُ نوافذ القلب
أسدِلُ ستائر الأماني…
وأشعلُ شمعة انتظار
…من نوع آخر..
يالله كلمات جميلةرائعة
كلنا ينتظريوم فرحه ولكن تختلف الرؤى
تدوينة رائعة بحس مرهف رائع متمكن من نواصى الكلم
الفاضلة هيفاء
تفبلى إحترامى وودى
يوليو 1st, 2007 at 1 يوليو 2007 9:16 م
الأخوة الأفاضل ..أصدقائى المدونون
قمت بترشيح نفسى فى
إدارة إتحاد المدونيين العرب
ولكن بمدونة قديمة لى
حتى تنطبق على شروط الترشيح
لكنى أعتز أكثر بمدونتى على مكتوب
وبأسرةمكتوب
أتمنى أن تصوتوا
لإسم (أحمد التابعى جمهورية مصر العربية) إن حزت على قبولكم
وتساعدونى على ذلك
تقبلوا تحياتى
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 2:03 ص
الصديقة العزيزة السيدة هيفاء.. تحياتي
رقيق.. جميل.. شفّاف و حزين تماماً و كأنه عزف موسيقي شجيّ
أقرأ كل ادراجاتك و أترك تعليق أحياناً و لا أعرف يا صديقتي لماذا هجرتينا و لا أقرأ لك أي تعليق في مدونتي.. لعلّ المانع خيرا
اليوم نشرت إدراج جديد بأسلوب النقد السياسي الساخر يختلف عن أسلوبي عامة و يلتقي قليلاً مع رسائل السلسلة التي نكتبها أنا و الشاعر طلعت في الموقع بعنوان ” شهريار وزاد العصر ”
مقالة النقد الساخر في مدونتي و التي قمت بنشرها اليوم بعنوان: ” المعتصم قادم لنجدتكم ” أحب أن أعرف رأيك
دمت و سلمت
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 2:04 ص
أختى العزيزة الكريمة الغالية / هيفاء
ما أروع كلماتك
ما أجمل حرف النور الخارجة من أعماقك
تتحدى عتمة الأيام و ظلام الحياة
و ما أروع النور النامى رويدا رويد ليتحول الى شمس الحق و الحقيقة تضيىء للباحثين عن المعنى و الجواهر طريق الحرية و الحق و العدل
و لجمال كلماتك ، فلا أملك إلا أن أعيدها ”
………………………….
“حين غادرتني العتمة .. تعثرت كثيراً ….ولكن نشأ نور بذاتي كان ضعيفاً ولكن شدة العتمة جعلته يضيء أكثر…
حين اهملته ونسيته وسط الأضواء البراقة .. زهدت به وقلت إنه ضوء فقير …
ولكن كل الأضواء البراقة تلاشت حين ظهرت الشمس… وحده بقي نور في الداخل ساطعاً…
لكن أشباح العتمة خافت .. حين أنطفئت أنوارها المستعارة .. حاولت أن تسرقه وحين فشلت صارت تلقي عليه الظلمة .. وترشقه بماء سوادها ..
من شدة الظلمة تعرفت على مسار النور .. وتعلمت أن النور الحقيقي لا يحجبه حتى الثقب الأسود ”
………………………
دمتى
ودام تألقك
و ابداعك
و لاحرمنا الله من كلماتك المؤثرة العميقة البليغة
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 2:38 ص
عارفة
لو مش عارفين أمانتك
كنا قلنا دى صور عمر الخيام
على شوية من نزار
و محوراهم
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 2:54 ص
الغالية دكتورة حنان:
مريت على ادارجيك الاخرين وأحسست أنه تنتابنا ذات الحالة ..
هي حالة تخرج الحروف من ركن خاص فتصل الى ركن خاص آخر…
لك مني تحياتي العطرة وارجو لك السلامة بسفرتك
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 2:55 ص
أخي باسل:
هي شمعة من نوع آخر…
ربما تواسينا وربما تضيء مساحة في عالمنا
كلنا مشروع انتظار للفرح
تحياتي لك
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 2:58 ص
أخي الغالي الشاعر جمال:
لا أعرف صرت اعتز بحروفي أكثر وأنا أجدك تتفاعل وتثري مدونتي
بشعرك الذي لايحتاج الى شهادة مني ..
لك مني أجمل التحيات أخي المتحمس لخطواتي
شكراًجزيلاً
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 2:59 ص
أخي مغترب في بلاد العرب:
أشكرك من كل قلبي …وادعي معنا ليتحقق هذا الحلم ولك الكتاب مني هدية
شكراً جزيلاً
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 2:59 ص
كريستيان :
أشكر دعوتك
تحياتي
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 3:01 ص
دكتور وائل عزيز:
سأحب هذا الادراج كثيراً وأعتزّ به لأنه جعلك تشرفني بهذه الزيارة الغالية
(( هذا بالضبط هو ما نحتاجه: هدوء…أماني…شمعة… ونوع آخر ))
هذا ما نحتاجه ويجب أن نسعى له باخلاص
تقبل تقديري واحترامي
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 3:07 ص
اخي الغالي حسين:
(( هذا العمر أنهكه طول الانتظار ))
ننتظر لأننا محكومون بأمل ماننتظر …
نشعل الشموع نذوراً.. لقادم يزيح الظلام العنيد
وحين يأتي الفرح .. تصبح كل الأثواب أثواب عيد …
عسى أن تكون ايامك كلها فرح ودون انتظار
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 3:09 ص
أخي المقدسي صقر السلايمة:
(( لا ولم تضيع القلوب ،ولن نضيع وسط الزحام ،ولم يمضي الفرح ،لا زال هناك أمل كبير في فرح كبير ..لازال هناك أمل .. ))
هذا هو الأمل أخي الكريم ..أن لايقتل الزحام ماتبقى حياً فينا
تحياتي القلبية لك
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 3:11 ص
أخي العزيز أحمد :
توجد تفاصيل كثيرة تهبنا فرحاً ورضا ذاتياً..
وكما قلت قد نجد يكون الفرح قريباً..ولا ندركه …
المهم ان لا يهرب منا الفرح في ليالي الحزن الممتدة…
لك أجمل التحيات
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 3:14 ص
صديقتي المرهفة مي
(…نتمنى - ننتظر - نجد - نفقد
مراحل اربعة في حلقة تطور الخيبة ……. بعدها تخرج لنا عروساً تمزق فينا )..
ليتك ترتبين الكلمات من جديد …
نفقد .. نتمنى .. ننتظر … نجد ..
دعي التطور بهذا الترتيب علنا لا نفقد أكثر ..علّ العروس تخرج بهية ….
لك مني كل المودة
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 3:15 ص
قلم حرّ:
أشكر دعوتك وثقتك الغالية …وانشالله أتوفق في ذلك
لك تحياتي
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 3:17 ص
أستاذي الغالي الأخ محمد حماد:
قلت للدكتور وائل عزيز سأحب هذا الادراج كثيراً لأنه جعله يشرفني بتوقيعه ..
وهأنا أكتشف سبباً إضافياً لأحب هذا الادراج …
أشكرك لأن شعاري لفت اهتمامك ..
تقبل تقديري واحترامي
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 3:18 ص
أخي الغالي مازن شما:
الأخ الذي لا تهدأ جهوده للهم الجماعي .. والهم الوطني
يسعدني أني لبيت دعوتك ..
لك مني أجمل التحيات
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 3:20 ص
الأخ أحمد التابعي:
شكراً جزيلاً على كلماتك وشهادتك بمدونتي
أرجو لك التوفيق بترشيحك ..وهذه البادرة أنا متأكدة أنها ستكون مشروع نهضة عربية حقيقية…
لك ولأسرة اتحاد المدونين أجمل تحية
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 3:21 ص
معلومات جيده ومفيده
وانا بدوري أدعوك لزياره مدونتي وأعطائي رايك فيها
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 3:22 ص
الغالية هدى :
صدقيني أحس بخجل منك ..أعرف أني قصرت معكم ولكن لست أهجر من أحترمها وأقدرها ..كل الأمر أني تريثت لأقدّم أفضل ماعندي لك .. فوجدت نفسي تأخرت كثيراً…
سأعوض هذا الغياب.. لأني أحتاج الى قراءة ماتخطينه .. أنت والأخ طلعت …
لك مني المودة والاحترام وسلام الى الأخ طلعت
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 3:24 ص
الأخ عبد المجيد راشد :
حضورك أسعدني جداً.. فمابالك وانت تغمرني بالثناء والتقدير…
أكبر بكم يا أخوتي وحروفي تتألق بفضل اهتمامكم وتشجيعكم…
دمتم أخوة أعزاء
ولك مني كل احترام وتقدير
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 3:26 ص
أخي العزيز عادل سعيد:
أنت ستجعلني أصاب بالغرور ( هذا بعيد ) …
كم يسعدني هذا التفاعل واحساسك وثقتك بما أكتب…
دمت أخاً عزيزاً… وتحياتي لك ولأسرتك
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 3:36 ص
Dr.MRM
أهلا بك دكتور .. وشكراً لأنك اعتبرت أني قدمت معلومات مفيدة…
يشرفني زيارة مدونتك
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 4:18 ص
الأخت الفاضلة هيفاء
دعيني أقرأ معك هذه الكلمات ثانية
حينَ لمحتُه ذاتَ فجرٍ…
رقصَ الموجُ بصدري …
ناديته
لكنّه لم يعرفني
نسيتُ أنّ الانتظار
بدّل ملامحي
وخنق صوتي…
رميتُ له القلب علّه يعرفني…
لكنّه ضاعَ وسطَ الزحام
ومضى فرحي
مع القوافل
يفتشّ عني..
سيدتي ياله من وصف صادق وصل إلي وأشعرني بألمه بعد أن أشعرني بحلاوة أمل اللقاء ياااااااااااه سيدتي… ماأصعب الانتظار وما اخطره فما ننتظره قد لا يأتي أبدا وإن أتي يكون قد تغير هو أو تغيرنا نحن
أتمني أن يعيش كل من وقته بحلوه ومره دون انتظار
سعدت بمروري بمدونتك الرائعة لأول مرة وسعدت بتعليقات معجبيك أيضا وبالطبع لن تكون زيارتي الاخيرة.ادعوك للتواصل معي من خلال مدونتي
دمت بخير وفي إنتظار المزيد
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 5:46 ص
الشاعره البديعه هيفاء
ان الشاعر الذي لا يفسح في شعره مجالا لأنطلاق الخيال يجب ان يبحث لنفسه
عن اسم اخر او انه يأتي الي هنا ليقرأ قصيدتك و يتعلم كيف يخرج من الخيال جمال
تحياتي
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 8:57 ص
جميل ما كتبت وما تكتبين من شعر مليء
بالصور والاحاسيس الفنية الخالية من التكلف والصنعة ..
فكرة القصيدة جميلة جدا..
أعتقد أنك نجحتي في ان تترجمي لنا تجربتك الشخصية
بسطور مخملية ودافئة..
واصلي عزيزتي ..كل التحايا والتقدير لك
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 9:57 ص
الأستاذة الكريمة هيفاء :
أسعد الله صباحك بكل الخير …
لا أستطيع التعليق على كلماتك .. فهي ليست كلمات ، إنها ألحان موسيقى هادئة تحمل النفس لعالم غير هذا الذي نعيشه ، فشكرًا لك على هذه اللحظات التي نعود بعدها لعالمنا الحقيقي المليء بكل المتناقضات … فكما به الحب ، فبه الكره والحقد والغل والحسد والغيرة والافتراء والكذب والريا ءوالنفاق و..إلخ…
شكرًا سيدتي …
والله من وراء القصد …
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 11:02 ص
كلنا نسير بلا هوادة
كلنا اضنانا الانتظار
ولكننا ورغم كل الحطام وخطوط السنين وحتى انتهاء الزمن
سننهض ونعيد خلق الحياة مع كل طفل صرخ انا هنا ، مع كل فرخ يستقبل حياته بجهاد
ولن ننتظر بل سننهض سنزيل عنا غبار الزمن وصدأ السنين ونرتفع عمالقة ولن اقول كما كنا بل اقول كما لا نزال ونبقى
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 12:37 م
شكرا على هذه الكلمات الجميلة الراقية حقا اننا بحاجة الى الحب نعم الى العيش في جو الرومنسية حتى نبتعد قليلا عن مشكلات الحياة
مرة أخرى شكرا على هذه الكلمات الراقية و الله انشرح صدري عندما قرأتها
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 3:38 م
بكل الحب لشوق النور والأمل شق نصك الحالى كل صفوف اليأس وطول الإنتظار ووقف على شاطئ الأمل بشمعة مضيئة كالفنار تضئ للقوافل فى إنتظار فارس أحلام العرب لينقذنا نحن مما غرقنا فيه …رقة المشاعر الملفوفه بالوطنية والظاهر الحب العميق إحساس الوطن والأمه …مع تحياتى
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 4:35 م
انتي مش معقوله
بتجيبى الكلام ده منين؟
قد كده انت رقيقه وحساسه؟
بجد مش عارفه اعلق بس بجد ربنا يوفقك لكل خير
تحياتي
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 5:37 م
على فكرة
سجلت أعتراضى ذات مرة على وصف ” شهيد خصمه شهيد ”
هذه وجهات نظر
و موضوع شائك
وضعت له أصول فقط لأدراك الحقيقة دون الدخول فى تفاصيل و كهوف و جيوب نتوه فيه لابد
و أيضا ..
من نفسى مرة أعترض ع الأستاذة
حتى علشان عين الحسود ..
و المجهول
و الذى منه
تحياتى
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 8:59 م
انشودة جديدة ….. لخيبة الامل ….. لا اختلف مع من اعجب بكلماتك .. هي تستحق ذلك طبعا ……………………….. ولكن .. ارعبني هذا المعنى
(( وأشعلُ شمعة انتظار
…من نوع آخر..))) ……….. خيار مخيف …..وقد سبقه
((( بهدوء
أغلقُ نوافذ القلب
أسدِلُ ستائر الأماني…)))) ……..
هذا مالم ينتبه اليه احد ………………… مازلت انتظر منك زاوية اخرى للحياة تقبلي تحيتي
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 11:38 م
حياك الله اخيتي هيفاء
كلماتك معبرة وجميلة بورك المداد .
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 10:26 ص
True Face
يسعدني أنك تزورني أول مرة ..
ويسعدني أن تقدّر ما أكتبه
وشكراً جزيلاً
أتمنى أن تكون من زوار مدونتي الدائمين
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 10:27 ص
محمد الناصري:
مررت بمدونتك .. وما تقدمه جدير بالمتابعة دوماً
لك تحياتي ايها الشاعر الجميل
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 10:28 ص
رفيق الدرب:
ربما التجارب الشخصية تتقاطع كثيراً مع العام
المهم أن نكتب ما نحسّه بصدق…
لك تحياتي
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 10:29 ص
ابن الاسلام:
شكراً لاهتمامك أيها الأخ العزيز
والحمد لله أن اجد هذا الصدى من أناس أعتز بآرائهم
لك تحياتي
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 10:31 ص
علاء:
(( كلنا نسير بلا هوادة
كلنا اضنانا الانتظار
ولكننا ورغم كل الحطام وخطوط السنين وحتى انتهاء الزمن
سننهض ونعيد خلق الحياة مع كل طفل صرخ انا هنا ، مع كل فرخ يستقبل حياته بجهاد
ولن ننتظر بل سننهض سنزيل عنا غبار الزمن وصدأ السنين ونرتفع عمالقة ولن اقول كما كنا بل اقول كما لا نزال ونبقى ))
لا اجد رداً بعد هذا الرد الجميل..
أرجو أن تكون من زوراي الدائمين
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 10:32 ص
علي:
يسعدني أن صدرك انشرح لهذه الكلمات …
أوافقك أننا نحتاج جرعة رومانسية تعطينا بعض الطاقة في أجواء الفوضى المنتشرة
لك تحياتي
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 10:33 ص
حسنين:
أشكرك لأنك أضفت بعداً وطنياً لما كتبته … والمعاناة لا تتجزأ .. والانتظار قد يكون فرحاً خاصاً وقد يكون فرحاص عاماً
لك تحياتي
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 10:34 ص
سندريلا:
أنت اللي مش معقولة … أنت بتخليني أحس أني مهمة قوي…
تعرفي أكتر شي بيسعدني لما تكثر تعليقات الجنس اللطيف .. أريد أن أعرف صدى كلماتي عندها
عفويتك أكثر من رائعة
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 10:37 ص
أخي العزيز عادل سعيد:
أنا قلت لك لو صرت مغرورة يوماً فبسبب كلماتك …
مع أني أحس كل يوم وسط أخوتي الرائعين أني أكبر وتكبر معي حروفي…
أنت تتفاعل مع ما أكتبه بشكل يجعلني أشكر الله كثيراً لأنني أفلح بالتعبير عما يفرح الأخرين
لك مني تحية كبيرة…
ووقانا الله شر المجاهيل والحساد
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 10:38 ص
أخي العزيز عماد:
لم تمرّ عليك إذن تلك الشمعة …
حين وجدت الجميع يعتبرها أمل .. وانتظار أمل جديد ..تبنيت هذا الجانب….
لكن أعترف أنك نبشت مابين السطور… وأعترف أنك قارئ مميز
لك تحياتي القلبية وننتظر ادراجاً جديداً
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 10:39 ص
أختي أم ابراهيم:
بارك الله فيك وشكراً لحضورك الجميل
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 11:00 ص
ناديته
لكنّه لم يعرفني
نسيتُ أنّ الانتظار
بدّل ملامحي
وخنق صوتي
الأخت هيفاء , هذا معنى جميل , ولعله هو بيت القصيد , ولكن هل وقعت الشاعرة على الشاعر كما يقع الحافر على الحافر , أم أنك أخذت هذا المعنى من الكميت الأسدي حيث يقول :
رمى الحدثان نسوة آل حرب *** بمقدار سَمَدْن له سمودا
فردّ شعورهن السود بيضاً *** وردّ خدودهن البيض سودا
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 8:46 م
أخي المهدي :
أشكرك من كل قلبي لأنك صرت تتفاعل مع ما اكتبه
شكراً جزيلاً