نحن العرب ماذا ننتظر…؟؟؟

كتبهاهيفاء فويتي ، في 13 تموز 2007 الساعة: 16:55 م

نحن العرب ماذا ننتظر…؟؟؟؟

هاهو يأتي تموز وتأتي الذكرى الأولى على حرب اسرائيل على لبنان..

نصر عربي كبير أنكره فريق واسع من العرب,.. وحاولوا تشويهه وختمه بختم فارسي تارة وختم سوري تارة أخرى أو بالختمين معاً…

أحاول تأمل ماجرى ..جيل بكامله لم يعرف انتصارات عربية سوى في بطون التاريخ وأبطال لم يعرفهم إلا بالصورة..فهل أدمنّا أبطال الورق ..وانتصارات الورق..وصار النصر الحقيقي..قابلاً للتشكيك وللتهميش..

هل أدركتنا البلادة حتى صار يمرّ يوم 12 تموز دون شيء يذكر وكأن الانتصار حدث في قارة أخرى ومع شعب لانفهم لغته ولا يعنينا مصيره..ولاتربطنا به أية روابط وكأننا بمأمن من عواقب الهزيمة لو حدثت..

إذا كانت الدعوات العربية في الاجتماعات التي تعقد وتهرق الحبر على الورق دون فائدة ترجى .. كلها تؤكد على تقريب وجهات النظر  وخلق روح التضامن مع الانسان بشكل عام ونفرح لانتصارت أي شعب يتعّرض للظلم والاحتلال ..فكيف الحال مع بلد عربي

يطرح السؤال نفسه ..هل حال العرب تغير أم أن في كل عصر رواد هزيمة يروجون للاستسلام ويبثون الرعب والخوف و روح الاستسلام في صفوف الناس..

حين أممّ جمال عبد الناصر قناة السويس..هذا الانجاز العظيم.. رجمه كثير ممن اعتبروه مراهقاً.. ولا يعرف مصلحة شعبه ووطنه …عبد الناصر الذي لا يشكّ أحد بعروبته ووطنيته .. تعرّض للرجم . من قبل تجار الوطن في ذاك العصر…إذن المسألة هي أن حال العرب لم يتحد على مفهوم النصر والهزيمة حتى الآن ..

فهل يلزمنا اتحاد أولي لمعرفة الخطوط المصيرية التي نتراشق من أجلها على حساب الوطن وأبنائه ..ويلزمنا الاتفاق المبدئي على مفاهيم النصر والهزيمة

لماذا تكرّس ذكرى النكبة والنكسة في عقولنا وحين يأتي نصر 2000 في لبنان نتجاوزه ونعزوه إلى حكمة اسرائيل التي تحترم القوانين الدولية ونحن نعرف أنها لم تحترم أي قانون دولي ولم يحاسبها احد ..

في السنة الماضية كان الخلاف على أشدّه ..فبينما كان المعارضين لفكرة الانتصار سابقاً يلمحون من بعيد إلى امتعاضهم لذلك النصر..صاروا الآن أكثر وضوحاً فهم يفلسفون هذا النصر.. ويحولونه في ماكينتهم الاعلامية إلى خسارة فادحة والى مقامرة على حساب الوطن ..وسؤالي ماذا يفعلون هم وأتباع هذه النظرية ..؟؟

إنهم يلهثون من سفارة غربية  إلى أخرى يستجدون مساندتهم على أبناء وطنهم ..ويتنازلون عن كل حقوق أبناء وطنهم ويزدادون قرباً إن لم نقل التحاماً بالكيان الصهيوني ..حتى أنهم كانوا سنداً اعلامياً حقيقياً له ..في فترة الحرب.. ومابعد الحرب حيث فضحت اسرائيل تماماً أمام شعبها النائم على وهم اسطورية قوتها العسكرية..

هل استفاد العرب من هذا النصر.. هل استطاعوا قليلاً التنازل عن حسابات طائفية ومذهبية وسياسية ضيقّة وحاكموا بمنطق محايد هذا الانجاز…

أم أنّهم لا يريدون هذا النصر..

 

لنفكر على الأقل من جانب أخلاقي..منذ عقود نعاني من حالة بلادة وطنية ..لا شيء يهزّ نخوتنا… وكرامتنا تُسفَح في المحافل الدولية ونُصنَّف على أننا بشر درجة متأخرة..

وعى هذا الجيل على أن يطأطأ رأسه أمام العواصف ويفرّ دون تردد  غير مبالٍ بأن الوطن يحتاجه ..ننساق إلى بدع الغرب وموضاته كأننا منومين مغناطيسياً.. نرفض ونرفض ولكن ننساق أخيراً إلى هذه التيارات التي اختاروها لنا وحين نرفض عملياً نرفض بتطرف وبردّ ّفعل يزيد من عزلتنا ويكثر الحجج علينا  أمام العالم ..

في ثلاثة وثلاثين يوماً عاش العالم العربي حالة خاصة ..رأينا المصري والمغربي والسوري والفلسطيني  .. وكل عربي في بلاده تتجه قلوبهم إلى مكان واحد ..ويهتفون بصوت واحد الله أكبر..

هذه الروح الجماعية كانت نواة جيدة لخلق نهضة ..واعية تعيد المفاهيم إلى أصلها ..فيسمى العميل والخائن باسمه دون تردد ودون خوف .. وتغدو مقاومة العدو فخراً لا سلوكاً طائشاً.. ويسمى التنازل وبدعة  الاعتدال استسلاماً وهزيمة ..

لكن مصالح المعتدلين وفق المقاييس الأمريكية لم يوافقها هذا التأجج الشعبي والتعاطف الكبير مع مقاومة ولم يفكر أي عربي سني أن من يقاتل في جنوب لبنان هو شيعي ..

كلنا كنا قلباً واحداً ننشد النصر ونحسّ بكرامتنا تستعيدها أيدي المجاهدين ..كلنا صرنا نغني للوطن ..وأفترض لو أن الفضائيات العربية استنفرت وبثت أغاني تعيد الأوطان وحب الأوطان إلى الأذهان ..لكان كل هذا الجيل..خجل من متابعة أخبار الدوري الألماني أو سباق الأغاني وبرامج الواقع المعدّة على بيئة غريبة عن بيئتنا  ..ولكن لا المصالح السياسية ولا الاقتصادية والتجارية تناسبها هذه اليقظة ..فرأسمال تجار الوطن غيبوبة المواطن العربي..وضياعه ..

كثرت الحسابات بكل لون ..وهمّش النصر العربي الوحيد في عصرنا ..وعاد المواطن العربي إلى دوائر الشك من جديد ..وعاد يمارس غيبوبته كل باتجاه اختاره..

سؤال اخير ..؟؟؟؟ ماذا ننتظر ..؟؟

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

77 تعليق على “نحن العرب ماذا ننتظر…؟؟؟”

  1. الفراشه الرقيقه هيفاء الفويتي

    ننتظر صلاح الدين

    نعم فالان الكل يحلم بمخلصهم صلاح الدين لانه الكل دائما

    منتظر قائد ليسيروا وراه وده مش لضعف في الناس بس نوع من النظام او كما يعرف في فنون الحرب القائد الملهم

    وده مش لازم يكون قائد للخير مثلا

    ممكن كمان تلاقيه مثلا رئيس عصابه والكل ماشي وراه

    زى حكامنا كده لا يزيدون عن كونهم عصابه تجمعت علينا لمص دمائنا والانسحاب بنا الى العصور الوسطي او ابعد

    اكيد فاكره في الايام الاولي لغزو لعراق وقف الاهبل بوش الصغير بعيونه المستديره المعتوهه ليقول لقد حققنا ما اردنا

    لقد عادت العراق 100 عام الي الخلف؟؟؟؟؟؟؟؟

    تقبلي تحياتي

  2. الأخت الغاليه هيفاء

    مرحبا

    بل كان ليوم الانتصار ناسه الشرفاء التواقون للاحتفال به

    ناس طيبون يعرفون قيمة ذلك اليوم المشهود

    أن تعجز الدول العربية عن الاستنكار لأفعال إسرائيل فتتحول الى خاصرة حزب الله

    بحقدها فهذا لا يستر عجزها

    لكن الأمل الكبير بالشعوب

    وها أنت ……….؟؟

    لم يفتك التغنّي بتلك المناسبة الغالية

    مناسبة أن تحلّق أرواحنا في فضاء من التيه والزهو والفخار

    لك مودتي وتحيتي

  3. الشاعرة هيفاء سيدة المكان

    والله جمدت عندما أثرت مأساتنا في تأصيل النكبات وتهميش الأنتصارات كانتصار

    لبنان على الصهاينة وسررت كثيراً لأنه لم يعد هناك حواجز لنسمع صوت بعضنا

    ياسيدتي أزمتنا لخصتها في مقالتك رغم أزمة الأدراج لديك

    الا انها خاضت بنا تلاطم بحر الأمة الذي تحول لوحل الطائفية ومناخاً لركب العملاء

    واتساءل ياترى هل سنتوحد في خط ثقافي لمعنى كلمة إنتصار على الصهيونية

    دون ان نطرح مسميات طائفية ؟

    وهل سنؤرخ لذاك اليوم السابق من تموز لتموز أخر ؟

    ام سنظل حتى تستمر عجلة السحق لنا في عجلة التفرقة هذا سني وهذا شيعي وهذا من البلد الفلاني وذاك علاني…

    لافض فوك سيدتي لخصت الأمر كله في مقال يجب أن يكتب بماء الذهب

    احتراماتي لك استاذتي

  4. هذا نصر لم يقدر عليه العرب

    كأنهم لا يريدون استثناءا في زمن الهزائم العربية

    نصر مبين لا يريدونه

    نصر كشف عريهم وعهرهم

    نصر تبرأوا منه منذ اللحظة الاولى له

    نصر اكبر منهم

    ولكنه لن يضيع هباء

    فالنصر ليس كلمة تقال

    هو فعل استقر في ضمير التاريخ

    واستقر في وجدان ووعي العرب ولن يضيع

    شكرا لك اختنا الكريمة وتقبلي احترامي وتقديري

  5. الأخت الفاضلة هيفاء

    نحمد الله أن فى وطننا العربى رجال , أقوياء ,مخلصين لقضيتهم ,أشداء على عدوهم

    صامدين لحماية أوطانهم , مضحين بأرواحهم , ينصرون الله , فنصرهم

    وكذلك نساء أمهات للأبطال والشهداء يقدمونهم فداء , ولا يبكونهم , إنما يزفونهم للجنة

    أما أشباة الرجال , فلا وزن لهم , ولا لمواقفهم الهزيلة المتخاذلة , ولا قيمة لاتهاماتهم

    وسيلقون فى مزابل أسيادهم , لننهشهم كلابهم , وربما تتأفف من نتنهم , وخبثهم

  6. بنت خالتى الشاعرة والأخت هيفاء ؛ تحيتى ؛ شو هايدا ؟ كل يوم عندك مشكل بالمدونة ؟على قدر فهمى ؛ …ربما سرعة ألنت عندك ضعيفة …وربما عم مكتوب عم يجرى صيانة بمدونتك …وأفضل حل وعن تجربة شخصية ؛ أغلقى كل روابط مدونتك ( كل الصفحات المفتوحة )ثم عاودى الدخول مرة أخرى عن طريق الصفحة الرئيسية لموقع مكتوب … وهذه هى حلولى بقدر فهمى وستنجح ان شاء الله ….وبعدين ؛ مدونتك عليها ضغط والزبائن عندك كثر ( بالصلاة ع النبى ) مو حسد ها ….عينى عسلى مو زرقا هههههههههههههههههههههه…شكرا .

  7. العرب ينتظرون كلمة الأسياد

    عفوا حكام العرب ينتظرون كلمة الأسياد فلقد حولوا قبلتهم إلى الغرب وما عادوا يركعون لرب العباد

    إدراج ممتاز

    **************

    أدعوكم لزيارة مدونتي والتعليق عليها وعلى ادراجاتها وهذا شرف لي

  8. الاخت هيفاء

    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    الاناء ينضح بمافيه

    والامور مرهونة باوقاتها

    وشرفاء الامة- وانت منهم- احتفلوا بنصر يعنيهم

    والاخرون الذين سحب البساط من تحتهم لعنوا ساعته

    تحيتي الخالصة

    ابو نمير

  9. أولا

    لو كتبتى بالهيروغلوفية .. لذهب زوارك يترجمونها ثم يقرءون ..

    ثانيا

    حكام أدمنوا الركوع للغرب … نعم

    بشر أدمنوا أبطال الورق … نعم

    كتاب سلطة يستكثرون علينا نصر حقيقى بل و يشوهونه بالعرقيات … نعم

    هل كل هولاااااااااااااء هم ا؟لأمة .. ؟

    لا

    ألف لا …

    أمتنا أمة واحدة .. ما سقطت الا قامت ..و ما مرضت الا تعافت .. و ما و قعت الا وثبت

    و لو بعد حين

    و لو بعد حين

    حتى و ان لم ندركه … نعمل له و سنؤجر عليه باذنه تعالى

    تحياتى

  10. الأدراج بقلم هيفاء فويتي لمن لا يملكون برنامج معالجة النصوص

    هاهو يأتي تموز وتأتي الذكرى الأولى على حرب اسرائيل على لبنان..

    نصر عربي كبير أنكره فريق واسع من العرب,.. وحاولوا تشويهه وختمه بختم فارسي تارة وختم سوري تارة أخرى أو بالختمين معاً…

    أحاول تأمل ماجرى ..جيل بكامله لم يعرف انتصارات عربية سوى في بطون التاريخ وأبطال لم يعرفهم إلا بالصورة..فهل أدمنّا أبطال الورق ..وانتصارات الورق..وصار النصر الحقيقي..قابلاً للتشكيك وللتهميش..

    هل أدركتنا البلادة حتى صار يمرّ يوم 12 تموز دون شيء يذكر وكأن الانتصار حدث في قارة أخرى ومع شعب لانفهم لغته ولا يعنينا مصيره..ولاتربطنا به أية روابط وكأننا بمأمن من عواقب الهزيمة لو حدثت..

    إذا كانت الدعوات العربية في الاجتماعات التي تعقد وتهرق الحبر على الورق دون فائدة ترجى .. كلها تؤكد على تقريب وجهات النظر وخلق روح التضامن مع الانسان بشكل عام ونفرح لانتصارت أي شعب يتعّرض للظلم والاحتلال ..فكيف الحال مع بلد عربي

    يطرح السؤال نفسه ..هل حال العرب تغير أم أن في كل عصر رواد هزيمة يروجون للاستسلام ويبثون الرعب والخوف و روح الاستسلام في صفوف الناس..

    حين أممّ جمال عبد الناصر قناة السويس..هذا الانجاز العظيم.. رجمه كثير ممن اعتبروه مراهقاً.. ولا يعرف مصلحة شعبه ووطنه …عبد الناصر الذي لا يشكّ أحد بعروبته ووطنيته .. تعرّض للرجم . من قبل تجار الوطن في ذاك العصر…إذن المسألة هي أن حال العرب لم يتحد على مفهوم النصر والهزيمة حتى الآن ..

    فهل يلزمنا اتحاد أولي لمعرفة الخطوط المصيرية التي نتراشق من أجلها على حساب الوطن وأبنائه ..ويلزمنا الاتفاق المبدئي على مفاهيم النصر والهزيمة

    لماذا تكرّس ذكرى النكبة والنكسة في عقولنا وحين يأتي نصر 2000 في لبنان نتجاوزه ونعزوه إلى حكمة اسرائيل التي تحترم القوانين الدولية ونحن نعرف أنها لم تحترم أي قانون دولي ولم يحاسبها احد ..

    في السنة الماضية كان الخلاف على أشدّه ..فبينما كان المعارضين لفكرة الانتصار سابقاً يلمحون من بعيد إلى امتعاضهم لذلك النصر..صاروا الآن أكثر وضوحاً فهم يفلسفون هذا النصر.. ويحولونه في ماكينتهم الاعلامية إلى خسارة فادحة والى مقامرة على حساب الوطن ..وسؤالي ماذا يفعلون هم وأتباع هذه النظرية ..؟؟

    إنهم يلهثون من سفارة غربية إلى أخرى يستجدون مساندتهم على أبناء وطنهم ..ويتنازلون عن كل حقوق أبناء وطنهم ويزدادون قرباً إن لم نقل التحاماً بالكيان الصهيوني ..حتى أنهم كانوا سنداً اعلامياً حقيقياً له ..في فترة الحرب.. ومابعد الحرب حيث فضحت اسرائيل تماماً أمام شعبها النائم على وهم اسطورية قوتها العسكرية..

    هل استفاد العرب من هذا النصر.. هل استطاعوا قليلاً التنازل عن حسابات طائفية ومذهبية وسياسية ضيقّة وحاكموا بمنطق محايد هذا الانجاز…

    أم أنّهم لا يريدون هذا النصر..

    لنفكر على الأقل من جانب أخلاقي..منذ عقود نعاني من حالة بلادة وطنية ..لا شيء يهزّ نخوتنا… وكرامتنا تُسفَح في المحافل الدولية ونُصنَّف على أننا بشر درجة متأخرة..

    وعى هذا الجيل على أن يطأطأ رأسه أمام العواصف ويفرّ دون تردد غير مبالٍ بأن الوطن يحتاجه ..ننساق إلى بدع الغرب وموضاته كأننا منومين مغناطيسياً.. نرفض ونرفض ولكن ننساق أخيراً إلى هذه التيارات التي اختاروها لنا وحين نرفض عملياً نرفض بتطرف وبردّ ّفعل يزيد من عزلتنا ويكثر الحجج علينا أمام العالم ..

    في ثلاثة وثلاثين يوماً عاش العالم العربي حالة خاصة ..رأينا المصري والمغربي والسوري والفلسطيني .. وكل عربي في بلاده تتجه قلوبهم إلى مكان واحد ..ويهتفون بصوت واحد الله أكبر..

    هذه الروح الجماعية كانت نواة جيدة لخلق نهضة ..واعية تعيد المفاهيم إلى أصلها ..فيسمى العميل والخائن باسمه دون تردد ودون خوف .. وتغدو مقاومة العدو فخراً لا سلوكاً طائشاً.. ويسمى التنازل وبدعة الاعتدال استسلاماً وهزيمة ..

    لكن مصالح المعتدلين وفق المقاييس الأمريكية لم يوافقها هذا التأجج الشعبي والتعاطف الكبير مع مقاومة ولم يفكر أي عربي سني أن من يقاتل في جنوب لبنان هو شيعي ..

    كلنا كنا قلباً واحداً ننشد النصر ونحسّ بكرامتنا تستعيدها أيدي المجاهدين ..كلنا صرنا نغني للوطن ..وأفترض لو أن الفضائيات العربية استنفرت وبثت أغاني تعيد الأوطان وحب الأوطان إلى الأذهان ..لكان كل هذا الجيل..خجل من متابعة أخبار الدوري الألماني أو سباق الأغاني وبرامج الواقع المعدّة على بيئة غريبة عن بيئتنا ..ولكن لا المصالح السياسية ولا الاقتصادية والتجارية تناسبها هذه اليقظة ..فرأسمال تجار الوطن غيبوبة المواطن العربي..وضياعه ..

    كثرت الحسابات بكل لون ..وهمّش النصر العربي الوحيد في عصرنا ..وعاد المواطن العربي إلى دوائر الشك من جديد ..وعاد يمارس غيبوبته كل باتجاه اختاره..

    سؤال اخير ..؟؟؟؟ ماذا ننتظر ..؟؟

  11. العزيزة هيفاء /

    تحية طيبة …وشكر وامتنان من الأعماق على ذاكرتك الوطنية ….النصر أصبح مهمش يا عزيزتى بفعل فاعل …نعم … بفعل فاعل …. ضيقوا علينا وشغلونا عنه بالعراق وتأذيم الموقف فى فلسطين وتأليب الحكومات على شعوبها … حتى صرنا ننسى ما حققناه بالأمس القريب من نصر ….

    تحيااااااتى .

  12. أثارنى قولك رعاك الله

    لنفكر على الأقل من جانب أخلاقي..منذ عقود نعاني من حالة بلادة وطنية ..لا شيء يهزّ نخوتنا… وكرامتنا تُسفَح في المحافل الدولية ونُصنَّف على أننا بشر درجة متأخرة..

    وأقول: يا ليت فقط أن نفكر ولو من أى منظور…لكننا بمجموعنا لا بآحادنا نفكر بعقول غيرنا وتلك أحد أسباب نكبتنا

  13. العزيزة هيفاء…

    انتصرنا على الأعداء… بقي أن ننتصر على أنفسنا..

    انتصرنا على غرورهم… بقي أن ننتصر على عجزنا…

    انتصرنا على تحالفهم… بقي أن ننتصر على تفرقنا…

    انتصرنا ونحن محبطين عاجزين متفرقين…

    ماذا لو عشنا بالأمل وقهرنا العجز واتحدنا…

    يا إسرائيل… انتظري هبتنا

    وعندها انتظري هلاكك والزوال.

    دامت فيك روح العروبة والتحدي وشوق الانتصار

  14. سيدتي حكام العرب واعلامهم لايريدون ان تشم الشعوب رائحة الانتصار…لانهم يوهمون شعوبهم ان الانتصار على اسرائيل مستحيل حتى يبرروا تقاعسهم عن قتالها فلا تستغربي…

    نصر تموز نصر جميل في زمن الهزيمة لذلك روعته تزداد وتزداد…

    ماذا ينتظر العرب..لست ادري..

    لكن انا شخصيا اتمنى عاصفة من نوع خاص تعصف ببعض الكراسي يوما ما…

    اشكرك على نبضك المتصل بنبض الشارع العربي..

  15. عزيزتي هيفاء :

    احييك على هذا المقال …..لقد لفتني فعلاً غياب هذه الذكرى عن التدوين…..بقصد من دون قصد الله اعلم …

    ولكن اذا راقبنا نبض الشارع العربي في ايام الحرب وبعد الانتصار كيف كان وكيف بعد انتهاء الحرب ابتدأت حملة اعلامية مضادة ومدروسة بذكاء (لم تستثني المدونات )بحملة مضادة ضد المقاومة اللبنانية نذكر اسماء كثيرة ظهرت في التدوين في ايام الحرب وبعدها والآن اختفت كانت مدوناتهم مخصصة للهجوم على المقاومة تحديدا ووصفها بالعميلة لايران “الشيعية “(كما كان يقول )كان الشحن الطائفي على اشده في هذه الحملات لتحويل هذا التآزر العربي الذي حصل بين المسلمين على اختلاف انتمائاتهم الطائفية تدريجيا الى مجرى آخر متوتر

    ولنرى اليوم النتائج ……. لقد غيب الانتصار تماما …… وحتى الكلام عن اسرائيل بالمقارنة مع الحديث عن ايران أقل بكثير …….ولاتذكر المقاومة اللبنانية الا وتلحق بكلمة المدعومة من ايران الشيعية او سورية …..كل كلمة تدرس في الاعلام ويعرف مصبها النهائي في عقول العرب طبقا لدراستهم لنا سلوكيا واجتماعيا ونفسياً …….

    واليوم لايوجد من يحتفل من المدونين بالانتصار …لانهم باتو يعتقدون انه انتصار وهمي …. هل كان يسعدهم عدم وجود مقاومة مثلا في لبنان

    هل يريدون ان تدخل اسرائيل حتى الخط الازرق دون ان تواجه بطلقة

    وان تقتل كل قيادات المقاومة التي حررت جنوب لبنان في عام 2000

    وأن يُسحب سلاحها بدون ادنى مقاومة

    واذا حدث وان نجحت هذه المقاومة ….هل نتعبر ذلك فشلاً بعد ذلك

    وبالمقابل لو راقبنا مايجري في الداخل الاسرئيلي هم يعتبرونه خسارة حرب ويعملون على عدم تكراره بكل الطرق ونحن نعمل ايضا على عدم تكرار هكذا انتصار ايضا على مايبدو

    وماذا فعل الذين ينتقدون هذا الانتصار بالمقابل ؟؟؟(لابيرحمو ولابيخلو رحمة الله تنزل )

    احييك عزيزتي ومقالك فشلي خلقي فعلا

  16. الأستاذة الفاضلة هيفاء ؛ تحيتى ؛ النصر تفرح به الشعوب وتسعد به …ونصر حزب الله محفور وباق بالوعى العربى وكما نصر المقاومة العراقية ..وكما صمود أهلنا بفلسطين ..وكل هذا يسمى نصر الشعب.. أما ما تتسائلين عنه فهو نصر الأنظمة !…الأنظمة لم تنتصر على اسرائيل بدليل ضياع فلسطين وأحتلال اجزاء كبيرة من وطننا العربى الكبير …فهل تطالبين ان تعترف الأنظمة الحاكمة العربية بنصر تحقق بأيدى ( مقاومة لا تخظع للنظم الحاكمة !؟) ..أى تريدين أعترافا صريحا من تلك الأنظمة بفشلها وعدم جدواها ؟؟؟…طبعا لن تعترف تلك الأنظمة لأنها لا تريد الحرب أصلا ..وأرتضت بالهزيمة وتهرول نحو التطبيع مع عدوها ..وتجرى لتقبل اعداءها !!… ، وأسمحى لى بالقول ؛ التجارب أثبتت أن المقاومة الشعبية الغير خاضعة للنظم العربية العميلة هى القادرة على تحقيق النصر ليس على اسرائيل فحسب بل على أعتى أمبراطوريات التاريخ وهذا ما يدفع الغرب على تشوية تلك المقاومات ….وأطمئنك ان شعوبنا واعية ولكنها للأسف مدفونة تحت الفقر والعوز والحاجة …وان شاء الله ستنهض وتنتقم من كل جبار عميل خانع …..وتحيتى فى يوم نصر المقاومة …الف شكر .

  17. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    اختي الفاضلة والأستاذة هيفاء

    ان مدونتك فعلا رائعة فقد اعجبتني فكرة كل ادراج تكتبينه.أهنأك سيدتي على هذه الفكرة فقد عبرت من خلالها عن ميولاتك الشخصية وعن مدى اهتمامك بالمواضيع ولن تكون اول مرة ادخل فيها انشاء الله الى مدونتك وسيدوم الود والتواصل بيننا انشاء الله … اتمنى لك مزيدا من النجاح والتألق …

    عذرا لعدم تعليقي على ادراجك رغم انني قرأته باهتمام

    لك مني كل التقدير والاحترام اخـتي الفاضلة

    أخوك رضوان بسداون السوسي

  18. النصر واضح مهما حاولوا الباسه طاقية الاخفاء

    حين يصرح المهزوم انه هزم انسمع لاولئك الزئبقيون والخونة الذين يغيرون ميلهم كلما مالت رياح اسيادهم

    هو النصر مهما قزموه هو النصر واضح وضوح ايماننا ووضوح دماء شهداء صنعوا النصر

  19. الاستاذة هيفاء

    لعن الله الساسة فى كل مكان

    سواء السنيورة او حسنى او عبد الله

    كلهم يرسمون خريطة امريكية

    خريطة لواد الحماس داخل هذه الامة

    لقد الغوا فكرة القومية

    فكيف يحتفلون بنصر هم كانوا يريدونه هزيمة

    لقد تركوا نصر الله وحيدا على امل الهزيمة

    ولكن الله خلاف الظنون

    لقد نصر الله نصر الله واذلهم

    والشعوب لاتموت ولاتنسى

    ولكنه النوم العميق

    الذى سببه حكامنا

    من الة اعلامية

    ودولة بوليسية

    تحية الى حسن نصر الله

    مصرى

  20. نصر مبين لا يريدونه

    نصر كشف عريهم وعهرهم

    نصر تبرأوا منه منذ اللحظة الاولى له

    نصر اكبر منهم

    ولكنه لن يضيع هباء

    فالنصر ليس كلمة تقال

    هو فعل استقر في ضمير التاريخ

    واستقر في وجدان ووعي العرب ولن يضيع

    شكرا لك اختنا الكريمة وتقبلي احترامي وتقديري

  21. سندريلا الغالية:

    اعتدنا انتظار المعجزات وتقديم الحلول دون جهد …

    لذا فانتظارنا هو حرق لأيامنا …

    ولن يأتي لا صلاح الدين ولاغيره والناس تتصارع على أبسط المفاهيم

    تحياتي لك

  22. الأخ الغالي حسين:

    الحمد لله عاسلامتك أولاً..

    نعم هناك أناس يهمهم الاحتفال بالنصر.. وأعرف ماذا يعنيه لنا ..لكن توقعت أن تملأ الصفحات بكلمات عنه .. هذا النصر لا ينتظر كلماتنا ولكن من حقنا على أنفسنا ان نزهو بنصر يتيم .. لكن يبدو أنه مايزال يلاحق بالتهميش….

    تحياتي ومودتي يا حسين

  23. الغالية منى الهادي عشتار أول الزمان..

    (( واتساءل ياترى هل سنتوحد في خط ثقافي لمعنى كلمة إنتصار على الصهيونية

    دون ان نطرح مسميات طائفية ؟

    وهل سنؤرخ لذاك اليوم السابق من تموز لتموز أخر ؟

    ام سنظل حتى تستمر عجلة السحق لنا في عجلة التفرقة هذا سني وهذا شيعي وهذا من البلد الفلاني وذاك علاني))

    أنت التي أوجزت المشكلة ليتنا نفيق من غيبوبة التنازعات التي تمزق شملنا وتطمع أعدائنا بنا …

    دمت بخير عشتار

  24. أستاذي الغالي محمد حماد:

    (( نصر مبين لا يريدونه

    نصر كشف عريهم وعهرهم

    نصر تبرأوا منه منذ اللحظة الاولى له

    نصر اكبر منهم ولكنه لن يضيع هباء

    فالنصر ليس كلمة تقال

    هو فعل استقر في ضمير التاريخ

    واستقر في وجدان ووعي العرب ولن يضيع ))

    هذا النصر أقلقهم فلقد اعتادوا أن يمرروا كل أوراق الاستسلام دون ان يفيق أحد ..

    هذا النصر كشف عنهم الأقنعة .. لذا هاجموه وهم يدافعون عن عريهم بهجومه …

    لك تقديري واحترامي

  25. الأخ مستور عبد الله…

    لا تخلو هذه الأمة من شرفاء يوالون الوطن ويضحون بالغالي والنفيس من أجله …

    نامل بأن تسود روح الحماس كل الصفوف

    تحياتي لك

  26. الأخ الغالي محمد سليم ..

    أشكر لك اهتمامك ولهفتك .. الحمد لله أخيراً عادت المدونة بصحة وعافية …

    وشكراً لنصائحك الغالية

    دمت بخير

  27. اعصار الحق:

    لقد باعوا كل التاريخ من أجل مجد زائل…

    ..تحياتي

  28. الأخ هاني درويش:

    نعم كل من يعنيه هذا النصر وشارك به على الٌأقل بقلبه سيحتفل به ..

    ومن أقلقه هذا النصر.. سيحاول محي ذكراه وهذا لن يحدث..

    تحياتي لك

  29. الأخ الرائع عادل سعيد:

    شكراً لثقتك بما أكتب…

    وأنا معك مهما كان السواد حولنا .. هناك رجال ستنهض الأمة بهم

    تحياتي لك

  30. اخي أحمد الضبع :

    شكراً لك أخي العزيز على اهتمامك بمقالي …

    وصدقت هم يهمشونه بفعل فاعل .. لايريدون أي بادرة توقظ شعوبهم ..ولكنهم لن يستطيعوا ..

    تقبل احترامي

  31. أخي سيد يوسف:

    كانت الحالة أثناء الحرب تبشر بكثير من اليقظة ولكنهم اطفأوها …

    ليتنا نفكر .. ليتنا نقرأ التاريخ جيداً

    تحياتي لك

  32. لا ادرى ماذا ننتظر

    ولكن بداخلنا اعترف اننا اتقنا الهزائم والشعور بالدونية

    رسخها فينا حكامنا

    والذى فعله عبد الناصر

    محاه من جاءوا بعده

    وليس هذا الاحساس قاصر على مصر

    ولكنه للاسف شعور عربى عام وحدنا

    احييكى على ادراجك الرائع وعلى مدونتك ككل

    ولى شرف زيارتها

    وادعوكى لو كنتى تحبى الادب والقصص لقراءة القصص القصيرة فى مدونة الروائى علاء الاسوانى والتعليق عليها وهذا عنوانها

    http://www.maktoobblog.com/alaaalaswany

  33. دكتور وائل عزيز المحترم:

    (( انتصرنا ونحن محبطين عاجزين متفرقين…

    ماذا لو عشنا بالأمل وقهرنا العجز واتحدنا ))

    وهذا يعني أن ارادة النصر والتغيير موجودة بقوة .. ورأينا كيف ان عزيمة المجاهدين استطاعت أن تهزم جيش اسرائيل وجيش العملاء أيضاً…

    نأمل أن يكون القادم أفضل..

    تقبل تقديري واحترامي

  34. أخي باسل:

    (( نصر تموز نصر جميل في زمن الهزيمة لذلك روعته تزداد وتزداد…

    ماذا ينتظر العرب..لست ادري.. ))

    روعته تزداد لأنه أتى رغماً عن الجميع …أما ماذا ينتظر العرب.. لاأدري هل ينتظرون أن يأتي يوم ويتفاضوا مع الأمريكان على بعض مناطق في العراق ويوهمونا أنهم محبو سلام

    تحياتي لك باسل وأنت تخوض جهاداً بكل الألوان

  35. الغالية مي :

    (( ولنرى اليوم النتائج ……. لقد غيب الانتصار تماما …… وحتى الكلام عن اسرائيل بالمقارنة مع الحديث عن ايران أقل بكثير …….ولاتذكر المقاومة اللبنانية الا وتلحق بكلمة المدعومة من ايران الشيعية او سورية …..كل كلمة تدرس في الاعلام ويعرف مصبها النهائي في عقول العرب طبقا لدراستهم لنا سلوكيا واجتماعيا ونفسياً …….

    واليوم لايوجد من يحتفل من المدونين بالانتصار …لانهم باتو يعتقدون انه انتصار وهمي …. هل كان يسعدهم عدم وجود مقاومة مثلا في لبنان ))

    التدوين جزء وانعكاس لمجتمعاتنا والنظرية التي راجت هي أن الانتصار وهمي كما قلت .. والانسان العربي بفترة تأثر لا تأثير مما جعله يشيح بوجهه عن هذا الانتصار وكأنه لايعنيه …

    لكن يوجد الكثيرون ممن آمنوا به ويحتفلون به ويفخرون به …

    النصر ذهب للتاريخ وسيعطيه هذا التاريخ حقه يوماً ما

    تحياتي لك مي الغالية

  36. الأخ الغالي محمد سليم:

    (( النصر تفرح به الشعوب وتسعد به …ونصر حزب الله محفور وباق بالوعى العربى وكما نصر المقاومة العراقية ..وكما صمود أهلنا بفلسطين ..وكل هذا يسمى نصر الشعب.. أما ما تتسائلين عنه فهو نصر الأنظمة !.))

    هذا النصر للشعب وسيقدرّه الشعب و هذاهو المهم …

    أشاركك التفاؤل بأن شعوبنا واعية ولكن يمارس عليها قسر لتبقى غافلة …

    ولكن طالما وعينا لداء مشكلتنا فنحن في طريقنا للحل لا محالة …

    ألف شكر أيها الريفي أخضر القلب

  37. الأخ رضوان السوسي:

    شكراً لمروروك الكريم .. ولطف كلماتك وثقتك بمدونتي

    واهلا بك دوماً

    تحياتي لك

  38. جارة البحر :

    (( هو النصر مهما قزموه هو النصر واضح وضوح ايماننا ووضوح دماء شهداء صنعوا النصر ))

    مهما قزموه واضح ولن تضيع دماء الشهداء من قلوبنا …

    شكراً لحضورك البحري الجميل

  39. الأخ عماد :

    (( لقد الغوا فكرة القومية

    فكيف يحتفلون بنصر هم كانوا يريدونه هزيمة

    لقد تركوا نصر الله وحيدا على امل الهزيمة

    ولكن الله خلاف الظنون

    لقد نصر الله نصر الله واذلهم

    والشعوب لاتموت ولاتنسى

    ولكنه النوم العميق

    الذى سببه حكامنا

    من الة اعلامية

    ودولة بوليسية

    تحية الى حسن نصر الله ))

    ألف تحية للرجل الذي آمن بقضيته واحتمل كل الضغوطات وانتصر …

    أرادوه أن يهزم فنصره الله … وحين انتصر حاولوا تشويهه ولكن بقي النصر ساطعاً بقلوبنا

    تحياتي لك عماد

  40. حاج سليمان العزيز:

    صاحب مدونة المغامرة الصادقة تيمناً بالوعد الصادق…

    تاكيدك لكلام الأستاذ محمد حماد ..رائع لأنه فعلاً أوجز تعريف ماحصل لهذا النصر…

    حمداً لله على سلامتك …

  41. العزيزة نيفين عمر:

    حضورك أسعدني نعم أتقنا الهزيمة .. وهربنا من النصر ..

    يبدو أننا مللنا الخيبات …

    شكراً لدعوتك وأنا فعلاً احب القصص القصيرة..

    أرجو حضورك دوماً

    لك تحياتي

  42. مدونة تسويق هي مدونة لخدمة أصحاب المدونات ولتصنيفها شهرياً كأفضل عشر مدونات من حيث المضمون وليس من حيث عدد الزوار

    ولذا أترك لنا عنوان مدونتك وعينة منالادراجات فيها لنطلع عليها

    هذه الخدمة مجانية…………………….

  43. كثرت الحسابات بكل لون ..وهمّش النصر العربي الوحيد في عصرنا ..وعاد المواطن العربي إلى دوائر الشك من جديد ..وعاد يمارس غيبوبته كل باتجاه اختاره..

    سؤال اخير ..؟؟؟؟ ماذا ننتظر ..؟؟

    نحن ننتظر ان يزول اثر المسكنات والافيون الذي خدرنا ويخدرنا ويغشي عقولنا وابصارنا وبصيرتنا طوال خمسين سنة….خليكم مع ستار اكاديمي وسوبر ستار…لو اخترعوا برنامجا على التلفزيون لمدة سنة …وعندما تصوت فيه برسالة قصيرة يذهب ريعه لدعم المقاومة لقالوا هذا دعم للارهاب والاجرام…اما ان تصرف الملايين من الدولارات على كم خنث وكم عاهرة بهيك برامج فهذا حلال وتقدم وحضارة

  44. سعيد بمروري بمدونتك الرائعة.

    أقول/ لم يبق من طعم للانتصارات مهما كانت عظيمة…

    فالخيبة المفروشة كالشوك على ذاكرة الوطن…

    أضحت كظلام يستطيع أن يهزم تلك القناديل التي كنّا نسمِّيها انتصارات.

    تحياتي.

  45. اخت هيفاء

    هم يريدون ان يُرسخوا في اذهاننا الهزائم فقط، حتى انهم لا يريدون ان يسموا الاشياء بسمياتها الصحيحه، هزيمة 48 اسموها “النكبه”، 67 اسموها “النكسه” وهي للاسف هزائم صنعها العرب باقتدار.

    انهم يريدون ان يمسحوا من ذاكرتنا بأننا نحن الاقوى، نحن اهل العزة نجدها حينما نطلبها، يريدون ان يرسخوا بأذهاننا بأننا دائماً مهزومين امام قوة “الجيش الذي لا يقهر”، هذا ما نسمعه من خلقنا، مقولة ثبت كذبها على يد مقاومة وطنيه ليس جيوشاً جرارة تشتري اسلحة بالمليارات، تخزنها لتصدأ دون استعمال.

    لقد هالهم ان مقاومة عددها قليل تحرز نصراً مؤزراً، جعل كل الشرفاء في امتنا يرقصون طرباً على انغام صواريخ هزت الكيان الهزيل، نمر من ورق، صنعه في عقولنا اولئك المتآمرون علينا ، المتاجرون باوطاننا. لقد أرعبهم أن تقوم للشعوب قائمة، فيحبطوا مشاريعهم الاستسلاميه الانهزاميه، لا يريدون لنا ان نتحرر من عبودية الهزيمة التي تعيش بداخلهم، يريدون ان ينفذوا علينا مشاريعهم القذرة بالتنازل عن الاوطان لقطعان جاءت تستبيح كرامتنا من كل ارجاء الدنيا.

    لقد أرعب النصر المؤزر في تموز العام الماضي، فوصفوه لعجزهم “بالمغامره غير المحسوبه” وكأني بهم هم يحسبون الحساب قبل ان يغامروا!!! نريد منهم ان يغامروا دون حساب فلن يجدوا في اوطاننا من يقعد عن القتال، سيسر الشيخ الكبير قبل الشاب ليحمل السلاح، فقط ليفعلوها مرة باخلاص ويغامروا مغامرة واحده غير محسوبه.

    هؤلاء مغامراتهم لا تتم الا بالكازينوهات وعلى شواطي تل ابيب، هذه هي المغامرات المحسوبه، في احضان اولمرت وكل السفاحين.

    مغامرة المقاومه اللبنانيه غير محسوبه لأنها كانت الحرب الحقيقة الاولى بعيداً عن التمثيليات بالسيناريو الصهيوني والاخراج الاميركي، مغامرة غير محسوبه لأنها حطمت اسطورة الجيش الذي لا يقهر وأوقعت في قلوبهم الرعب وهزتهم واخرجتهم مذعورين مصعوقين لا يقوون على الالتفات خلفهم لئلا يخرج لهم مقاوم من باطن الارض.

    هؤلاء المهزومين هالهم هذا الانتصار الذي انتشى له كل الشرفاء في امتنا، لا يريدون لنا ان نعيش لحظة انتصار واحده، لأنهم يستمتعون باذلالنا واستعبادنا.

    هؤلاء جميعاً خدم للمشروع الصهيواميركي، الشرق الاوسط الجديد الذي بشرتهم به سيدتهم كونداليزا رايس. هؤلاء يريدون ان يُخرجوا اجيالاً مائعه ممسوخه في امتنا لا تعرف معنى الكرامة ولا تحسب للوطن حساب.

    الانتصار المؤزر ذلك فخر امتنا.. لقد أسقط الاقنعة عن وجوه كل العملاء في امتنا، فهبوا للدفاع عن الكيان المسخ المغروس كالسكين في قلوبنا، هبوا لنجدته بالتآمر على المقاومه كل بطريقته المعهوده، وهب رجال اميركا في بيروت يطوفون بلاد الدنيا طولاً وعرضاً للتحريض، يكفيهم خزياً ما حصل في ثكنة مرج عيون ومن تابع يعرف مدى العار الذي لحق بهؤلاء العملاء الذين باعوا ضمائرهم للشيطان ويريدون ان يبيعوا الوطن.

    لقد تساقطوا وتساقطت “حكومة تل ابيب” المصطنعه مثلهم.

    لن يستطيعوا ان يقنعونا أن ما حدث لم يكن النصر الذي تنتظره الامة جميعها، مهما كذب اعلامهم ومهما تبجحوا. يريدون ان يفتحوا حدودهم فقط لتستبيحها القوات الدوليه تصول وتجول لم يخجلوا ان انتقصوا سيادة وطنهم بقوات دوليه ارادوها لتقف ضد مقاومتهم الوطنيه،لم يكفيهم انها تغتصب الوطن بل يُطالبون ان يمتد عملها لتشمل كافة الحدود مع سوريا، يريدون ان يحاصروا سوريا ويعاقبوها لأنها تقف مع المقاومة الشريفه.

    لقد حمى ذلك الانتصار العظيم عواصم كثيره من السقوط، لقد كان الطوفان جاهزاً ليقتلعها، لكن الانتصار وقف سداً منيعاً امام ذلك الطوفان، فهزمته هزيمة لازالت كابوساً يؤرق نومه.

    تحياتي لك ايتها المبدعه هيفاء

    موضوعك رائع ويثير في النفس الشجون

  46. الى سندريلا

    انت تنتظر ي صلا ح الدين

    اعلمي ان الله ينتظر ك وينتظر كل انسا ن لما قدم من اعما ل. فكر وتا مل في ربك قبل صلا ح الدين.

  47. دعوه لمشاهدة …. المعرض الأول لصور الحرية بمناسبة مرور شهرين علي إنضمام مصر لعضوية مجلس حقوق الإنسان العالمي ….. تحت عنوان … إديها كمان حريه …… إديها كمان ملوخيه …!!!! …مع تحياتي لشخصكم الكريم

  48. الاستاذة هيفاء تحية لك .

    احلى تعبير عن نصر تموز ماقاله قائد النصر : انه نصر تاريخي واستراتيجي !

    نعم كل المنطقة تغيرت بغض النظر عن التافهين ، لم يعد اي كان بالمنطقة كما كان قبل تموز والايام ستثبت ان الاحوال تغيرت.

  49. ينتظرون الاعلان عن المقبرة التي سوف يدفنون فيها فقد اقر الشاعر نزار قباني موتهم قبل رحيله *رحمه الله *

    /

    /

    وتحية ابداعية للاستادة هيفاء

  50. الرائعة دوما/هيفاء

    أتقدم لك بخالص الشكروالإمتنان

    لمنحى ثقتك فى إنتخابات إتحاد المدونيين العرب

    وبغض النظر عن أى نتيجة فقدإكتسبت بصوتك أخت وصديقة،

    أنحنى لك إحتراما وإعتزازا

    وأتمنى منك دوام التواصل

    خالص تحياتى وودى

  51. أختى الكريمة العزيزة الغالية / هيفاء

    اليك ما كتبته أيام معارك جنود الله

    ………………………………..

    كلنا حزب الله

    عبد المجيد راشد

    أتت رياح حزب الله المحملة بأجمل آيات العزة و الكرامة و الحرية بما لاتشتهى جماجم حكام الخيانة و المذلة و المهانة ، الجاثمين على صدور شعبنا العربى من مائه إلى مائه ، المرتعشين من مجرد الإحساس بالإنتصار المذهل الذى حققه المغامرون العظام من القلة المؤمنة التى دكت العدو الفاجر فى عقر داره ، و أذاقته من كأس الفزع ما لم يصل خياله ذات يوم إليه .

    لنا الحق نحن المتوحدين مع المقاومة بالسلاح و على خطوط النارمع العدو الواضح ، بالمقاومة بالسياسة وعلى خطوط العصيان المدنى مع العدو المستتر مجسدا فى أنظمة حكم تخجل الخيانة نفسها من وصفنا لهم بها ، لنا الحق فى أن نذق طعم الإنتصار يسرى فى حلوقنا ، رغم ما تحمله من مرارة الشعور بالعجز عن فعل ما ينبغى تجاه أشرف معركة تدور على جزء من أرضنا .

    لنا الشرف ، أن نتوج سيد المقاومة حسن نصر الله قائد عاما لكل قوى و فصائل و لجان و أحزاب و جماعات المقاومة بالسلاح حيث العدو الواضح و بالسياسة حيث العدو المستتر ، فما أعظمه و هو يكرر مشهد القائد جمال عبد الناصر و هو يعلن للعالم أجمع تأميم قناة السويس فى الوقت ذاته الذى أعلن فيه أنها أصبحت تحت السيطرة الكاملة فعليا لرجالنا البواسل ، و هو فى جوهره ، نفس مشهد سيد المقاومة و هو يوجه رسائله لشعب لبنان الصامد البطل و للمقاومين أولى البأس الشديد و للصهاينة الجبناء و للحكام المرتعشين المحسوبين زورا و بهتانا و إغتصابا على أمتنا العربية ، و يعلن للعالم أجمع فى الوقت ذاته ، أن قواعد اللعبة تغيرت ، و الأن تحترق و تغرق بارجة العدو ” ساعر 5 ” ، فى أولى المفاجأت التى بدأت و لن تنتهى .

    خيط واحد يجمع بين سادة المقاومة من كل ناحية و صوب ، تختصره لغتنا العربية فى لفظ ” المخاطرة ” ، فكل عظماء التاريخ هم وحدهم الذين يعرفون قول محمد بن عبد الجبار النفرى ” المخاطرة جزء من النجاة ، وجاء الموج فرفع ما تحته وسال على الساحل ” ، هو وحدهم أولى البأس الشديد ، هم وحدهم القادرون على حمل أرواحهم على أكفهم فى سبيل العزة و الكرامة ، لا تغرهم دنيا زائلة و لا يعزهم كرسى حكم و هنا بالتحديد مكمن الحقد الكامن فى نفوس حكام العار و الخيانة .

    لنا وحدنا الحق ، نحن الواثقين من نصر الله ، أن نأمل فى النصر ، أما هؤلاء العملاء فلا يستحقون شيئا سوى القتل .

    المشهد الأن يقترب من نهايته ، فخندق المقاومين يعلن عن نفسه ، و خندق العملاء المأجورين يخرج من جحره ، و لم يعد هناك ما بين بين .

    الأمة الأن تولد من جديد ، تبعث مرة اخرى ، تبصر عودتها إلى التاريخ طرفا فاعلا ، لا مفعولا به ، تسترد زمام المبادأة ، تغير قوانين الحركة فى جغرافيا العروبة ، و تسير على هدى قوانين الحركة فى تاريخ ممتد من سبعة آلاف عام محملة بحضارة علمت البشر و قادتهم من الظلام الدامس إلى النور البصير .

  52. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    الاخت الغالية هيفاء فويتي / اشتقنا لكم ولاطلالتكم وكلماتكم المعبرة فقررنا ان نمر الى مدونتكم الكريمة علنا ننفح من نسيم البحر شيئا ومن عطر الساحل ونسيم سوريا أشياءً

    اشتقنا لسوريا ولشعب سوريا واشتقنا للاهل كثيرا ..

    ولكنها سنوات ستمضي وهو جل ما يصبرنا

    وجل ما يصبرنا ان نرى صمود شعبنا وشعب المقاومة وشعب عشق المقاومة سواء في سوريا او في لبنان يقف وفي اصعب المحن والظروف يدا بيد وراء قائد ملهم اطال الله في عمره وحفظه لنا ولسوريا ذخرا.

    واما بالنسبة للموضوع فلا يحتاج الى تعليق، لانه يحكي بصدق عن المقاومة الشيء الذي نحتاجه في وقتنا الحالي ولايحتاج لتعليق لان كاتبته انسانة عشقت المقاومة واحبت المقاومة كيف لا وهي ابنة شعب مقاوم؟!!

    النصر قادم بإذن الله

    العزة للاسلام والنصر للاقصى ولقضايا المسلمين والعرب

    كما ندعوكم الى وقفة مع اهلنا واخواننا الفلسطينيين العالقين على معبر رفح ومد يد العون ولو بكلمة صادقة تحاكي حكومات وشعوبا ومنظمات لفك الظلم الذي يتعرضون له.

    تقبلي تحاتنا وتقديرنا ..

  53. تحية طيبة اختي العزيزة … ان ثقافة النصر اكثر صعوبة من ثقافة الهزيمة … للنصر وجه اخر علينا عدم اغفاله …. و عندما نتحدث عن انتصارتنا بأنها الوحيدة .. و انها الاعظم .. و انها و انها … فأننا نبيح للاخرين ان يطعنوا في نصرنا … علينا ان نكون اكثر واقعية .. .. واذا تحدثنا عن الانتصارات .. الم يكن تاميم القناة نصرا .. الم يكن السد العالي نصرا .. الم تكن معركة الكرامة نصرا .. الم تكن حرب تشرين نصرا …. الم يكون صمود المقاومة في فلسطين نصرا … ((( وفي مفهومي الان وليس اثنائها حربنا ضد ايران نصرا كبيرا ))) .. اليس افشال المشروع الامريكي في العراق على يد المقاومة العراقية هو الذي قد غير وجه العالم وليس الوطن العربي فقط الا يعد هذا نصرا عالميا يفوق هزيمة هتلر.. عندما نسبغ هالة الانتصار على انفسنا وحدنا انما نسبغ ثوبا من لون معين على النصر …. علينا ان ننظر الى انتصارتنا بعين واحدة .. و لا نوزع هزائمنا على بعضنا .. كي نستطيع ان نهئ بعضنا بأنتصارات بعضنا …. و اخيرا .. علينا ان نكون اكثر واقعية حين نتحدث عن هزائمنا .. و بشكل اكثر واقعية حين نتحدث عن انتصارتنا …. اذا اردنا ان نتعلم من تاريخنا …. تقبلي تحيتي و تقديري

  54. أعبر عن سروري بعد أن عالجت المشكل التقني الذي انتاب مدونتك خلال الأيام الماضية.فقد أصبح باستطاعتك أن تعلقي و تستقبلي التعليقات.

  55. الحمد لله على عودة الادراج

    دمتي سيدتي بخير

  56. مدونة سوق المدونات:

    شكراً لدعوتكم ..

    فكرة أرجو أن تتخذ طابع المنطقية

    تحياتي لجهودكم

  57. مغترب في بلاد العرب

    صدقت ..ورغم هذا ألا تجد معي أن الوعي بدات تباشيره …

    واجبنا أن لا نترك اليأس يقتل القادم أيضاً

    تحياتي لك

  58. همس الحنين

    ((فالخيبة المفروشة كالشوك على ذاكرة الوطن…

    أضحت كظلام يستطيع أن يهزم تلك القناديل التي كنّا نسمِّيها انتصارات ))

    لماذا هذه الخيبة

    وهذا اليأس… النصر سجله التاريخ ووجداننا ولن يمحى ببساطة

    تحياتي لك

  59. اخي حنظلة

    شكراً لأنك أضفت للموضوع ما كان ناقصاً…

    نعم لقد حولته وسائل الاعلام الى أداة لطعن المقاومة كل موقف…

    يحاولون ايصال فكرا الى الشارع العربي.. أن المقاومة طريقها صعب ومشبوه …

    ولكن ارداة النصر عند الشارع العربي.. ستصنع يوماً نصراً أخر

    تحياتي لك حنظلة

  60. الى المهدي…

    نحن ننتظر فرجاً قريباً..

    ماذا تنتظر أنت ..؟؟

  61. الأخ هيثم أبو خليل

    مبروك العمرة..

    وادراجك مؤلم حقيقة ….

    تحياتي لك

  62. دكتور زياد:

    (( احلى تعبير عن نصر تموز ماقاله قائد النصر : انه نصر تاريخي واستراتيجي !

    نعم كل المنطقة تغيرت بغض النظر عن التافهين ، لم يعد اي كان بالمنطقة كما كان قبل تموز والايام ستثبت ان الاحوال تغيرت ))

    صدقت انه نصر سنقطف ثماره لاحقاً.. وهو بدل الكثير مما كان يخطط له …

    تحياتي لك

  63. رشيد قدوري:

    الشعوب تنتظر أن تنعم بنصر يعدي ثقتها بنفسها …

    علنا نفيق من غيبوبتنا ونسعى لأجل القادم

    تحياتي لك

  64. الأخ العزيز عبد المجيد راشد:

    (( الأمة الأن تولد من جديد ، تبعث مرة اخرى ، تبصر عودتها إلى التاريخ طرفا فاعلا ، لا مفعولا به ، تسترد زمام المبادأة ، تغير قوانين الحركة فى جغرافيا العروبة ، و تسير على هدى قوانين الحركة فى تاريخ ممتد من سبعة آلاف عام محملة بحضارة علمت البشر و قادتهم من الظلام الدامس إلى النور البصير ))

    هذا هو الأمل وبارك الله بقلمك .. الذي يثق بالمقاومة واهل المقاومة

    تحياتي لك

  65. اخوتي في مدونة سوريا صوت الحق

    أنا التي اشتقت اليكم .. وتعرفون أن بلدنا تقدس المقاومة … ولا احد يختلف على ذلك…

    بالنسبة لموضوع التضامن مع العالقين على معبر رفح ..

    أرجو أن تقرأو ادراجي ( على أعتاب الوطن )

    وشكراً لكم تحملون نفس العروبة …

    شكراً لأنكم صوت سوريا

  66. العزيز عماد السامرائي:

    أنا أوردت المقاومة الاسلامية حزب الله لأن هذه اليام تمر ذكراها الأولى .. ولاأحد يغفل عن المقاومة العراقية التي حولت جنود الاحتلال الأمريكي الى معتوهين …والمقاومة الفلسطينية .. في كل موقع هناك مقاومة .. والفكرة التيأردت ايصالها اننا متفقين على أهمية المقاومة .. ولكن أنت ترى كيف أننا لانتفق على مفاهيم النصر والهزيمة …

    وهل ماحدث في لبنان أمراًعادياً..أن يقاتل حزب الله وظهره مكشوف والضغوطات المنية والسياسية بأشدها .. هل هو انجاز عادي.. هذا مايحدث لكل المقاومين يحاصرون بشجاعتهم . . ولكن المركان واضحاص في لبنان المكشوف اعلامياً ودولياً وكانت الحرب فرزا حقيقياً لمعسكرين مختلفين …

    المقاومة الشريفة بكل مكان تتساوى بالأهمية وأي عطاء تقدمه هو مقدس …

    تحياتي لك أخي العزيز

  67. السلام عليكم

    أختى هيفاء

    لم يشأ الكثيرون رؤية النصر بطريقة مختلفة..كنا بحاجة إلى نصر أى نصر نرفع به رؤوسنا لكنا رفضناه حين أتانا..ولعلنا لم نصدق ولم نرد أن نصدق…

    بشر القرآن المسلمين بنصر الروم على الفرس بعد بضع سنين ليشعروا بأن النصر قريب..فالشعور بقربه يؤجج الأمل لامتلاكه..أما نحن فرفضنا حتى شعور القرب وآثرنا سجنه فى المستحيلات…

    شكراً لك هيفاء..

  68. أخي هشام البرجاوي

    شكراً لتعاطفك واهتمامك

    كنت أود أن تقول رأيك

    تحياتي لك

  69. منى الهادي عشتار المدونات …

    شكراً لاهتمامك

    ياسيدة الذوق الرفيع

    ألف تحية

  70. الغالية دكتورة حنان

    لاأدري لماذا نرفضه ولماذا نتلهف عليه بكتب التاريخ …

    هل صار النصر من شدة ماانتظرناه صار عدونا ….

    مهما يكن فهو وقع وسجله التاريخ

    تحياتي لك

  71. وإذا هاجمت إسرائيل سوريا كما ينوون فما سيكون الموقف العربى ..

    هل ينتقدون مغامرة إسرائيل فى سوريا؟!..

    وهل سوريا مستعدة للحرب أو للتحرير؟!..

    وماذا سيكون الموقف الرسمى المصرى؟!

    وماذا ستفعل دول الخايج ذات الكثافة السكانية الهائلة من الضباط والجنود الأمريكان فى قواعدهم ببلاد العرب؟!

  72. د. سيد مختار :

    لن يتحرك فيهم ساكناً سوف يجتمعون وينددون وثم يلتقون سراً بأولمرت .. وسيدعمون كل عميل وكل خائن لايوفر فرصة لجعل اسرائيل تنتصر.. فهي حليفهم الجديد .. ولا يساوموا على صادقتها أبداً..

    تحياتي لك دكتور سيد

  73. ما زلنا نستمع لهذه الاسطوانه التي تدور وتدور العرب والعرب .

    بالله عليكم ماذا فعل العرب ,,,,,,, ولو تخيلنا لوهله ان العرب سوف يتحدون فهل تعرفون على خلاف سيكون الاتحاد ؟؟؟ حول لون العلم .

    هؤلاء هم العرب

    والله لن تحرر أراضي الاسلام الا عندما نرى عدد المصلين في صلاة الفجر كعدد المصلين في صلاة الجمه .

    اختي هيفاء شكرا ولو أنني أعارض فكرتك عن حرب تموز والتي كانت مجرد حرب اعلامية اكثر منها على ارض الواقع .

  74. من م.وليد أحمد الكراعين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أما بعد , الجواب الشافي على مقالة هيفاء فويتي “نحن العرب ماذا ننتظر” تجدونه في إدراجي الأخير “لا تخافي يا أمتي ولو أمطرت السماءُ دماً” , الذي يتماس بعفوية مع مقالة هيفاء فويتي وخاصةً الفقرة الأخيرة منه , التي تسرد آثارً قديمة مقدسة جاء فيها شرح مجمل للفتنة القائمة حالياً في بلاد الشام بين سوريا ولبنان وبين فتح وحماس وبين اللبنانين أنفسهم , كما أنها تذكر المخرج للأمة من هذه الغمة , “يسألونك متى هو قل عسى أن يكون قريبا” …

  75. انا مش موافق

    هذا هو الادراج رقم الف 1000-فى هذة المدونة

    نخصصه للحركة الاحتجاجية السلمية فى مصر-المطالبة بكافة الحقوق الانسانية للمواطن المصرى

    برفع العلم يوم 23 يوليو

    على الشباك او البلكونة

    فى صدر مدونتك- كادراج-ثابت-

    او على الميكروباص

    حركة احتجاجية رمزية-لا تخالف لى قانون

    ولا حتى قانون الطوارئ

    للمطالبة ولفت النظر

    محليا ودوليا اننا مش موافقين على قسمة الوطن -والدور لا يجئ علينا ابدا

    والرافضة لاستمرار تجاهله كاولوية

    واستبعاده من كافة-مكاسب الوطن

    وكل حركة اعتراضية بتبدا صغيرة-فلا يكسر مجاديفنا-من يقولون-ويعنى -ايه اللى هيزحزح الحكومة

    اى حكومة تخشى نمو الحركات الصغيرة

    لذلك هم يسعون لؤدها بالسخرية والتشكيك

    لانهم يخافون ان نعلن جماعيا-احنا مش موافقين

    وانكم خربتوها

    مرة بعد مرة -هتبقى حركة كبيرة

    ومش هتصدقوا انها بدات كده

    اظهر علامة انك مش موافق-

    حط العلم على الشباك او البلكونة

    يوم 23 يوليو

    لا تستهين

    وماتقوليش ودى هتاثر بايه

    خلى الشعب يتعلم انه يحتج باساليب بسيطة وسلمية

    ولكل من لم تتح له الفرصة ليحتج-فى مظاهرة او مدونة

    الان لا احد يطلب منك انك تناطح الحكومة

    بس ابدا الفعل الصغير الهين

    ولا تستهين بكونه بسيط وهين

    كل الشعوب بدات كده

    االفعل الجماعى البسيط- قوة مخيفة

    سيبك من التلاكيك

    لان المطلوب بسيط جدا

    والمعنى كبير جدا

    وان مانفعتش المرة دى -هتنفع المرة الجاية

  76. اختي العزيزة هيفاء

    اهديك كما اهدي كل الاخوة الكرام زوار مدونتك الرائعة كلمات اغنية ” أحبائي” التي غنتها جوليا بطرس و اشتقت كلماتها من رسالة للسيد حسن نصر الله لرجال الله .. رجال المقاومة اللبنانية :

    أحبائي

    استمعت الى رسالتكم

    وفيها العز والايمان.

    فأنتم مثلما قلتم رجال الله فى الميدان ووعد صادق.

    أنتم نصرنا الآتى

    وأنتم من جبال الشمس عاتية على العاتي

    بكم يتحرر الاسرى

    بكم تتحرر الارض

    بقبضتكم بغضبتكم يصان البيت والعرض

    بناة حضارة أنتم

    وأنتم نهضة القيم

    وأنتم خالدون كما خلود الارز فى القمم

    وأنتم مجد أمتنا

    وأنتم أنتم القادة وتاج رؤوسنا

    أنتم وأنتم أنتم السادة أحبائي..

    اقبل نبل اقدام بها يتشرف الشرف

    بعزة أرضنا انغرست فلا تكبو وترتجف

    بكم سنغير الدنيا ويسمع صوتنا القدر

    بكم نبنى الغد الاحلى بكم نمضى وننتصر.

  77. سؤال

    هل هذا هو ادراجك الحالي

    ام ان هناك خطأ ما

    تعودنا على الجديد

    تقبلي احترامي وتقديري



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر