الزهرة الزرقاء
كتبهاهيفاء فويتي ، في 15 أغسطس 2007 الساعة: 20:05 م
الزهرة الزرقاء
كان الفرح لا يسعها حين لحظت تشكل زهرة زرقاء طالما حلمت بها وطالما بذرت بذارها في كل ركن من حديقتها ، لطالما انتظرت أن يأتي يوم تجد فيها مابذرته ..
لكنها من شدة الانتظار فقدت الأمل ، ولم تعد تعد تحلم بزهرة زرقاء ، لكنها مع ذلك قررت مواصلة البذار في كل ركن …راودتها الشكوك في أن بذارها غير صالح أبداً و أنها تنتظر وهماً أو سراباً لكنها لم تكف يوماً عن البذار…
تغيرت حياتها كثيراً منذ ولدت هذه الزهرة الزرقاء لم تكد تفارقها إلا للنوم لساعات قليلة ..تحاول أن تحميها من الهواء من الشمس من كل شيء صار لديها هاجس أن تتعرض لأذى فكانت على الدوام قلقة وكلما رأتها تميل برأسها قليلاً تسارع إلى سكب الماء عليها ..
استمرت على هذه الحال طويلاً لا تفارق الزهرة ولا تتركها تجف عروقها أبداً
بعد فترة لاحظت أن لونها بدأ يشحب وعطرها خفّ أريجه ..واحتارت بأمرها وواظبت سقايتها وحجبها عن الهواء والشمس …
شيئاً فشيئاً صارت الزهرة تذبل وهي تقدم الماء …ولكن دون فائدة..
أحست بإحباط شديد وصار من الصعب عليها أن تنظر إلى الزهرة وكل صباح يأتي تخاف من فجيعة أن الزهرة ماتت ..فقدت رغبتها بالبذار وقد انتظرت عمرها لترى الزهرة الزرقاء وهاهي بعد ان لونت حياتها بالفرح هاهي تأخذ معها أي حلم بالفرح لقد أخذت الأمل بأن تبزغ زهرة يوما ما..
من شدة تعبها وسهرها وحسرتها هاجمها المرض.. وجعلها تلازم الفراش..أياماً طويلة..
كانت الزهرة تأخذ كل تفكيرها وتهجس بها ليل نهار وتتشوق إلى رؤيتها ومعرفة ما آل إليه حالها ..ولكنها كانت تقول بسرها أنا كنت أسقيها كل يوم ومع هذا بدأت تذبل فكيف الآن ..لابدّ أنها ماتت ..وتشرع بالبكاء والحسرة وهي تتخيلها ميتة ..
حين استطاعت مغادرة فراشها بعد شفائها .. أحست بخوف ورهبة شديدين وهي تتهيأ لرؤية زهرتها الغالية ذابلة ..اقتربت منها ببطء شديد وهي تحاول أن لا تنظر مباشرة النظر إليها
لم تصدق عيناها ما رأته .. كانت الزهرة جميلة وقد نمت بشكل لا يصدق .. كان لونها زاهياً وعطرها فواحاً بشكل رائع ..
لم تطل دهشتها كثيراً لقد فطنت على أنها حاصرتها كثيراً وأنها حجبت عنها ما تحتاجه من كثرة حبها لها .. و أنها أغدقت عليها الماء بشكل أتعب عروقها الصغيرة ..
أخيرا عرفت كيف تحمي الزهرة جيداً
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصص | السمات:قصص
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 15th, 2007 at 15 أغسطس 2007 9:13 م
زيادة الشيء نقصان
احيانا نغدق العناية والحب بلاحدود فتتضاعف المتاعب
الوسطية هي الحد المطلوب استعمالها في كل شيء
لكن اتعبتني هذه العناية بالزهرة الزرقاء لمست فيها نفسي
مدمنة ورود وازهار
ماما دمت بخير
أغسطس 15th, 2007 at 15 أغسطس 2007 9:40 م
أحسنت أخت هيفاء
جميل ما دونت
دمت بكل خير
أغسطس 15th, 2007 at 15 أغسطس 2007 10:59 م
الحقية انى كنت امر على المدونة كثيرا ولكن لم اكتب لكى اى تعليق لكى
لانى لم اجد الكلام المناسب لكى لكى اقولها لكى
لم اجد ما احلى منى انى انظر فقط الى الكلام واستمتع بية
ولكن لم اقدر ان اكون هكذا مستمع فقط ولكن تجرءت وكتبت لكى
رائعة اكثر ممكا اتخيل انا وغيرى
بارك الله فيكى واتمنى منكى المزيد
واتمنى الزيارة قريبا
تحيتنى القلب الطيب
أغسطس 16th, 2007 at 16 أغسطس 2007 7:13 ص
بالذكر أيها المسلمون ، تُستدفع الآفات ، وتستكشف الكربات ، وتهون به على المصاب الملمات ، زين الله به ألسنة الذاكرين ، كما زين بالنور أبصار الناظرين .
فاللسان الغافل ، كالعين العمياء ، والأذن الصماء ، واليد الشلاء .
الذاكر الله ، لا تدنيه مشاعر الرغبة والرهبة من غير الله ، ولا تقلقه أعداد القلة والكثرة ، وتستوي عنده الخلوة والجلوة ، ولا تستخفه مآرب الحياة ودروبها .
ذكر الله عز وجل ، باب مفتوح بين العبد وبين ربه ، ما لم يغلقه العبد بغفلته .
أغسطس 16th, 2007 at 16 أغسطس 2007 7:41 ص
اشتقت للقرأة
لروعة الكتابة
دمتِ بخير انستي الفاضلة
Ziad
أغسطس 16th, 2007 at 16 أغسطس 2007 8:34 ص
عشتار
نعم اذا زاد الأمر فوق حده انقلب ضده
هذا كلام مجرد ولكن حين يسقط على المشاعر يتعثر المرء كثيراً في الحكمة
لكن المنطق بالنهاية هو سيد الأمور
دمت لي بكل خير
أغسطس 16th, 2007 at 16 أغسطس 2007 8:35 ص
الأخ الغالي حسين
يسرني أن قصتي لاقت استحسانك
دمت بكل خير
أغسطس 16th, 2007 at 16 أغسطس 2007 8:36 ص
القلب الطيب:
مرورك عزيز علي … وتوقفك اليوم لتترك بصمة لك شيء أعتز به
عسى أن تجد هنا دوماً ما يستوقفك
تحياتي
أغسطس 16th, 2007 at 16 أغسطس 2007 8:37 ص
سلوى غانم
لاكلام بعد كلامك الرائع …
شكراً لأنك قدمت لي هذه الدرر
أغسطس 16th, 2007 at 16 أغسطس 2007 8:38 ص
زياد
أهلاً بك متى شئت ..
وشكراً لحضورك
أغسطس 16th, 2007 at 16 أغسطس 2007 9:20 ص
الحياة حلوة بس نفهمها ..
مرحبة أنا شام من سورية يسعدني أن تمري بمدونتي المتواضعة وتضفيي عليها بعضاً من لمساتك ..
sham4me.jeeran.com
أغسطس 16th, 2007 at 16 أغسطس 2007 10:20 ص
محتاجة أيديكم معايا ومن قدم شيء بيداه التقاه وبما أن دي مدونة المعرفة
محتاجة منكم تساعدوني في معرفة الأجوبة
أغسطس 16th, 2007 at 16 أغسطس 2007 11:44 ص
الفاضلة هيفاء
كم زهرة أتعبها الحب !!
وكم من قلب أرهقه العاشق!!
بالحرية تزهر الحياة
جميل ما كتبت .. والصورة تستحق التأمل
تحياتي لك
أغسطس 16th, 2007 at 16 أغسطس 2007 12:03 م
أجدك رائعة و متألقة حين تتحفين التدوين بخواطرك و تأملاتك الراقية، حيث تتجسد المرأة المثقفة و المنسجمة مع ما نسميه الخير و الأخلاق. لا أعني دعوتك إلى اعتزال الكتابة السياسية فأنت تتقنينها و تتميزين دوما في تحليلك و قراءتك للأحداث و الوقائع. لكن راأيي الشخصي المتواضع:أفضل هيفاء الفويتي كأديبة متميزة تكتب في الوجدان الإنساني الفسيح، و كسفيرة للإنسانية و العقل المتحررين من أثقال القناعة السياسية.
و تكونين أكثر من رائعة حين تمتعيننا بأشعارك المفعمة بالشوق و الثورة و الإخلاص لما يظهر لك صحيحا و صائبا.
مودتي و تقديري.
أغسطس 16th, 2007 at 16 أغسطس 2007 6:13 م
السلام
موضوع احيييك عليه ماشاء الله
ارجو زيارتك والتعليق علي موضوع الاستقامة
الجزء الاول والجزء التاني وان شاء الله الجزء الثالت
استسمحك
والسلام
أغسطس 16th, 2007 at 16 أغسطس 2007 9:02 م
الفاضلة هيفاء
يقال : ومن الحبٍ ما قتل
فمن الرائع أن نجد ما يحدونا بالأمل لنوجه إهتمامنا وطاقتنا تجاهه
ولكننا يجب أن نتوازن وإلا بكثر إهتمامنا ورعاينا قد ” نخنقة ”
كل التقدير دمتى بخير
أغسطس 16th, 2007 at 16 أغسطس 2007 9:50 م
السلام عليكم
لقد اتطلعت على مدونتك فكانت من اروع ما قرات
( قلم من حرير)
كلمات رائعة …… اتمنى لك مزيد من التقدم والنجاح …..
ولكن لي عتب عليكي لانكي لم تعليقي ولو بكلمة حتى لو كانت وجهة النظر مختلفة لاني اعتبر توجيهاتك دفعة لي الى الامام
أغسطس 17th, 2007 at 17 أغسطس 2007 12:52 ص
كما هي : هيفاء فويتى..
أديبة رائعة تنساب لها الكلمات ..
ماأجمل تلك الزهور التى ترتوي
عروقها من فيض هيفاء فويتى..
لك مودتى وأحترامى ………
أغسطس 17th, 2007 at 17 أغسطس 2007 3:22 ص
صديقتي الأديبة السيدة هيفاء.. تحياتي
قمة في الروعة و الشفافية يا صديقتي والله
كانت الزهرة الزرقاء تحتاج لنور الشمس.. للحرية
نعم.. شدّة الحب و الحرص تخنقان تماماً مثل قلتهما
كثيراً ما يكون حرصنا على ما أو من نحب سبباً في فقدانه
أروع ما فيك مخزون أمومة هائل يجعلنا نعيش أدق تفاصيل مشاعرك الشفافة
حتى نمتزج بها و ننصهر بك و تتوحد لغة المرأة العطوف الرقيقة التي تسكن ذات كل منّا
لك عميق مودتي و محبتي
أغسطس 17th, 2007 at 17 أغسطس 2007 8:52 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهدى اليك هذ الحديث الشريف=
عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال:
قلت يا رسول الله:
لم أرك تصوم من شهر من الشهور
ما تصوم من شعبان؟ قال :
((ذاك شهر تغفل الناس فيه عنه،
بين رجب ورمضان،
وهو شهر ترفع فيه الأعمال
إلى رب العالمين،
وأحب أن يرفع عملي
وأنا صائم)) [رواه النسائي].
أغسطس 17th, 2007 at 17 أغسطس 2007 9:49 ص
عزيزتي …………
زهورنا الزرقاء متعبة
منهكة
ويائسة
جهلنا …تخلفنا….. يخنقنها…..
انت مختلفة اليوم ……..
……ودائما انت متألقة وبكل الون الكتابة الشعرية والنثرية والسياسية والاجتماعية
مزيد ومزيد من التألق عزيزتي ……..
لكن عتب بسيط لايكون الا للمحبين …اريدك ان تعودي لتعليقك الأخير في مدونتي بادراجي الاخير وتقرأي رائع ما كتبتي …. اريد ان تعيديه مرات ومرات عزيزتي……
تحيتي ومحبتي لك ….سعيدة بك
مي
أغسطس 17th, 2007 at 17 أغسطس 2007 10:14 ص
دعونا نلبي دعوة الأخ …. أكبر مجهول في المدونات ..
من خلال تحليل بسيط للمدونة نخرج باستنتاجات عدّة أولها الشكل العام للمدونة
وهنا تقودنا الفطرة والغريزة الى شكل المدونة لمن يدّعي أنّه سوري مقيم في فرنسا
فنبحث عن شوقه لبلده المبتعد عنها قسرا … فلا نجد علمها الذي لا يرمز الى السلطة ……… ولم تختر شكله بل يمثّل شرف السوريين وكرامتهم وتمسكهم بهويتهم
والمعروف أنّ كل مغترب أول ما يزين غرفته هو علم بلاده الذي يؤكد حنينه لتلك اليلاد
فكيف إذا كان هذا المغترب مثل صاحبنا هذا قد عانى ما عاناه فلم يجد العزاء في علم بلده الذي اجتمع حوله الجميع المعارضة المتطرفة قبل السلطة
بل نجده يختار علم دولة شقيقه .. نفتخر بعلمها لكن نتمسك برمزنا علم بلادنا الغالي
وهو لم يفعل بل دفعه هواه وحبه لفضح نواياه مما يؤكد صحة إحدى التعليقات
بكون صاحب هذه المدونة لبناني يرمي إلى الفتنة لا غير
ونرجو من إدارة مكتوب التأكد من مصدر دولة الاتصال لنرى إن كان لبنان أو فرنسا
وتضع هذه المدونة في نطاق الدولة التي تنتمي إليها فيتبين لنا الغموض الذي يلفها
ولكنه لا يخفى على أحد
ومن ناحية أخرى
جعلني صاحب هذه المدونة أبحر مع آلاف الصور حتّى توصلت إلى حقيقة الصورة التي يضعها فإذا هي مسروقة عن النت وأتحداه أن يأتي بصورة أخرى وبثياب مختلفة
والأهم من كل ذلك هو الكثير من المغالطات التي وقع بها كون … أو كما تدل ثقافته المتواضعة ليس مسلما فهناك أبسط الأمور التي لم ينتبه إليها
مما يؤكد أنّه لم يعمل سوى النقل من بعض الكتب العفنة هي وأصحابها
وأيضا لا بد من الإشارة إلى الكم الكبير من الأخوة من مختلف اليلاد العربية التي رفضت مبدأ التفرقة المذهبية وأبدت رفضها لأفكار تلك المدونة
ولا يفوتني كل من علق من المجاهيل وتهجم على أهل السنة بما ليس بهم
لا يفوتني أن أعلن احتقاري لهم وأن يدركوا أنّ من جرهم إلى هذه الاتهامات بالتأكيد ليس مسلما
فلو كان كذلك لحذف بعض التعليقات الدنيئة لكي يزيد من إشعال نار الفتنة
عار على أصحاب تلك التعليقات الرافضة لتلك المدونة أن يذهبوا في رفضهم الى التهجم على أخوة لهم في الدين جرهم لها بائس جبان
وأخيرا
والله يشهد كوني علويا
فأنا لم أتعلم من والدي سوى تعاليم الاسلام من صوم وصيام و صلاة
وإن كنّا قد أخفينا عقيدتنا سابقا فبفضل بعض الشيوخ الذين أفتو بقتلنا
وما شهدته سوريا في نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات من القرن الماضي من قتل العلماء العلوين والأطباء والشيوخ والطلبة …. فهو خير دليل على ذلك
وعندما استطعنا أن نجهر بعقيدتنا بعد أن عرف أخوتنا السنة صحة اسلامنا حتى بدأت الجوامع ترتفع في كل قرية وبدأت قوافل الحج تحمل آلاف العلويين
والآن أفتخر ببلدي الذي يعيش أفضل حلات التعايش في العالم المليء بالتفرقة الدينية والعنصرية
إنّ ما شهدته بلادي في نهايات القرن العشرين دليل واضح على نظرية إلغاء الآخر الذي
عمل عليه بعض المتطرفين … حتّى نبذهم أقرب الناس لهم
وعملياتهم الارهابية في الأزبكية حيث ذهب المئات من عجائز وأطفال ومن مختلف الاديان
وكذلك تفجير الباصات وحادثة مدرسة المدفعية في حلب
وكل عمليات القتل التي قاموا بها دليل على فكر مقته أهلم وكان للسنة دور بارز في الوقوف إلى جانب أخوتهم العلويون ضد هؤلاء
وسأذكر حادثة مؤلمة تؤكد كذب صاحب هذه المونة
في مدينة الاذقية كان هناك شيخ مسن ورع ويتقي الله وكان من أفضل قارئي القرأن في تلك المدينة هذا الشيخ الهرم المسن لم يشفع له عمره ولا خروجه من الجامع بعد صلاة الفجر . عندما كمن له خفافيش الليل وقتلوه غدرا ورموه في حاوية الزبالة
هذا الشيخ العلوي خرج من الجامع بعد أن أيقظ الجميع عندما أطلق آذان الفجر
هل ذنبه أنّه قال
الله أكبر …. الله أكبر
أشهد أنّ لا إله إلا الله
وأشهد أنّ محمدا رسول الله
…. كل من جاور الجامع يشهد بسماع آذانه
فاستشهد …. فهل كان كافرا من نطق قلبه التقي الورع الذي لم يميز بين مسلم وآخر
هل كان كافرا من نطق بالشهادتين
هذا الشيخ هو المرحوم يوسف صارم
وبعد يا أحبتي تبينوا قبل أن ترموا الآخرين بتعليقات يجركم إليها صاحب
أغسطس 17th, 2007 at 17 أغسطس 2007 11:13 ص
لقد أخذت الأمل بأن تبزغ زهرة يوما ما
>>>>>>>>>>>>>>>..
و ها هى الزهرة قد نبتت
و سينبت غيرها
و ستتفتح كل الزهور
حتى و ان نبتت من وسط أشواك صحراء الأمة
فلا بد لها أن تتفتح
دمتى
ودام أملك
و ثقتك
و يقينك بالنصر
و حلمنا جميعا بكل الزهور و هى تتفتح
لتنثر عبيرها على امتداد جغرافيا الأمة
أغسطس 17th, 2007 at 17 أغسطس 2007 1:05 م
(( واحتارت بأمرها وواظبت سقايتها.. وحجبها عن الهواء والشمس !!! ))
فكيف بالله عليك كانت ستنثر عبيرها لو أنها واظبت على حجب الهواء والشمس عنها مع مواصلة إغراقها بالماء..
..
خاصة وأن الزهور الزرقاء حسب معرفتي المتواضعة غالبا ما تكون برية المنشأ..
ودي واحترامي
أغسطس 17th, 2007 at 17 أغسطس 2007 1:07 م
أحياناً نسعى لنهب الحب لمن نحب ونهوى ، ولكننا أحيانا نقتل من نحب بشدة حرصنا ومحاصرتنا الشديدة له ….. فعلا : من الحب ما قتل ….. احترامي وسلامي لأختي .
أغسطس 17th, 2007 at 17 أغسطس 2007 2:41 م
الأستاذة هيفاء
تحياتي إليك..
الرعاية والقمع وجهان لعملة واحدة هي كبت الحريات
فكما زهرتك كذلك شعوب عربية يقمعها حكامها فتذبل وتذوب حتى تختفي آثارها يوماً بعد يوم.. وشعوب عربية أخرى يغدق عليها حكامها ما شاءوا من الأموال والخدمات وسبل الرفاهية وتمنع من إبداء الرأي فتتحول كذلك إلى الخمول والذبول وإن كانت تبدو بصحة جيدة.
لقد آن لتلك الشعوب جميعها أن تنعتق وتعود إلى تربتها الخصبة فتزهر وتبدع وتصيب وتخطئ وتبني وتهدم وتفعل فعل الأحرار..
وتحيا قبل أي شيء آخر..
تحياتي إليك دام قلمك
أغسطس 17th, 2007 at 17 أغسطس 2007 2:48 م
الغالية هيفاء
آه من الزهور التي باتت في حياتنا مجرد حلم وعندما نصحو لانجد سوى ارض قفر جرداء خالية من كل شيء إلا الشوك اليابس يدمي اقدامنا المتعبة من طول الايام
لك كل الحب
أغسطس 17th, 2007 at 17 أغسطس 2007 7:17 م
ذات يوم وجدت زهرتي الزرقاء…
لم احجب عنها الشمس ولا الهواء ..
لكنها غادرت بسرعة وتحولت الى حلم من جديد..
الارواح الشفافة لايصلح لها هواء عالمنا..
ما اقسى عالمنا ياهيفاء فكل شيء فيه ثقيل حتى الهواء..
وابقى احلم بزهرة زرقاء…
أغسطس 17th, 2007 at 17 أغسطس 2007 9:19 م
الاديبه هيفاء
هناك مقوله تقول
الشىء الذي يذيد عن حده ينقلب الي ضده
تحياتي
أغسطس 18th, 2007 at 18 أغسطس 2007 10:36 ص
اللهم اجعل حياتنا كلها زهور بدون اشواك …
تحياتي علي الموضوع
أغسطس 18th, 2007 at 18 أغسطس 2007 11:28 ص
كان لازم القضية دى تحسم
يعنى فكرة ان لو عاوز تخلى الساحة لرايك ضد الاراء المخالفة-اشتمهم
سينهار المدون وسينسحب-زى ماحاولوا مع محمد حماد
—————
فيه ناس بينظروا للموضوع على اساس انه خناقة شخصية
اطلاقا
دا عمق حرية التدوين
لان التدوين اصلا -اتعمل لتوصيل صوت المواطن العادى
العادى جدا اللى لا هو عبقرىولا يطل ولا حاجة
توصيلها للمواطنين القراء
مش للحومة ولا للعلماء
ولا للمزيفين اللى فاكرين نفسهم كتاب كبار ومناضلين
يصل راى المواطن المدون للمواطن القارئ
دون رقيب
ويجئ هؤلاء الذين يدعون انفسهم كتاب وشعراء ومناضلين عظماء
وعاوزين يكتموا صوت الفرد
المواطن العادى
يقولوا احنا بس اللى نتكلم
احنا المتخصصين
احنا بتوع الدين
احنا اللى عارفين
احنا المسئولين عن الوطن
احنا حنجورى الدين والوطن والفكر والشعر والسياسة
وانت مجرد مواطن عادى حمار
فلاح خرسيس
———————————————————-
وهم دول نفسهم اللى باعوا كل قضية وكل وطن
بيترعبوا من صوت المواطن العادى
لانه صادق ولانه طازج
ولانه بيفضحهم
ولانه مقروء وهم منبوذين
وشوية التعليقات اللى بيعملهم عبحفيظ-باكتر من مدونة -عشان تتحسب قسرا-ويحسبها العداد اكتر من مدونة
كل ده لم يغير من الواقع شيئا
لكن المواطن العادى
اقوى
لانه يدافع عن مصالحة وعن الحصة اللى يملكها بالتساوى فى الوطن والدين والفكر والاقتصاد
المواطن مش بيبيع مدونة
المواطن بيدافع عن مصالحه فى وطنه
ولانه لايطلب منفعة على ما يقول
ولانه لا يطلب شهرة ولا يصطنع تعليقات تمجده
ولانه هيفضل مواطن عادى مهما كان عداد مدونته
———————————————————–
وليس عندهم الا الارهاب
بالتكفير تارة والتخوين تارة
انت جاهل انت حمار انت خنزير
لماذا هم يرتعبون
المواطن العادى لم يدعى انه خبير او عالم
كل كلمة فى مدونته بتاكد ان ده كلام مواطن عادى جدا
وراىفردى
لكن هم يطاردونك بكل حيل الشمولية
لازم نرص الصفوف عشان المعركة
مش عاوزين راى مخالف لاحسن يضلل الامة
هم خربوا بلادنا ببممارساتهم عبر العقود
بحجرهم على قوة المواطن العادى الفرد
وهاهو عصر المواطن العادى يشرق
لا مجتمع دون احترام قيمة الفردية اولا
ولا شعب دون احترام قيمة الفرد اولا
ولا معركة دون تشريف قيمة الانسان
وعقل الانسان
وقيمة راى الانسان العادى جدا
——————–
وبعد ان وصلوا الى قمة الفحش والشتائم-لم يعد لديهم ما يقولونه
وانكشف الامر
واتضحت القضية
ليس على المدون -المواطن -سلطه فيما يفكر
وفيما يكتب
الا عقله
ما حدش يعمل لنا فيه حامى حمى الدين-ومحتكره
ويكفر كل من يخالفه فى الراى
وماحدش يعمل لنا فيها ابو الادب والفن
ويصيع علينا بشوية تعليقات مفبركة انه كبير الادباء
ةوما حدش يعمل لنا ابن بارم ديله ولا قنصل الوز فى السويد
احنا هنا متساويين
وكل مدون يمثل مواطن واحد
وراى المواطن العادى ليس نكرة
ولا يحتاج المواطن ان يطفى على نفسه القابا مزورة
ولا ان يكذب وينافق
شرف المدون-المواطن -يتحفقق عندما يكون حرا
يكتب ما يشاء
يطلع صح يطلع غلط
يطلع زى ما يطلع
علينا ان لانخاف وان نجرب
نخطئ ونصيب ونتعلم
ولا تفقدنا ثقتنا بانفسنا قفزات وصيحات وشعارات قرود بنى دحلان
——————–
أغسطس 18th, 2007 at 18 أغسطس 2007 11:04 م
إن جيش الإمام المهدي (عليه السلام) سيحارب جيوش بعض الدول في المنطقة لأن هذه الدول ستكون محكومة بحكام سيؤيدون الولايات المتحدة و من ورائها الصهيونية العالمية ضده وسيصورونه على انه غازي أو محتل يريد تدمير الدين والدولة وانه يريد تفريق المسلمين وهو ومن معه من الإرهابيين و هذه ستكون دعواهم على خروج الإمام المهدي ( عليه السلام ) وسيصدقهم الكثير من الناس الذين يجهلون من هو المهدي وصفاته لان رجـال الدين ( وعاض السلاطين ) و بتوجيه من بعض هؤلاء الحكام الفاسدين سيقومون بتشويه الصورة الصحيحة لحقيقته و لحقيقة ظهوره فيختلط على الناس أمره و يقل مناصروه . إن هؤلاء الحكام يعتقدون انهم بخضوعهم للولايات المتحدة و أرادتها يجعلهم في مأمن من جيش الحق لأنها وبما تملك من قوة هائلة قادرة على الدفاع عنهم و هم لا يدركون أن الإمام المهدي (عليه السلام ) سيكون معه من القوة والعلوم والتي ستكون هبه من الله سبحانه و تعالى ما يتفوق به على كل ما تملك الولايات المتحدة من علم وتكنولوجيا حيت تذكر الأحاديث الواردة عن أهل البيت (عليهم السلام) أن ما سيضيفه الإمام المهدي ( علي السلام ) من العلوم عند ظهوره بنسبة خمسة وعشرين إلى اثنين . و نحن نعرف أن الإمام المهدي ( عليه السلام ) سيظهر بأمر من الله سبحانه و تعالى و عادة ما يهب الله سبحانه و تعالى للذين يكلفهم بمثل هذه المهام بتأييد رباني معجز يتناسب مع العصر الموجودين فيه و لقد كان هذا ظاهرا جدا في معجزات الأنبياء عليهم السلام ففي عصر موسى ( عليه السلام ) كان انتشار السحر و السحرة هي سمة ذلك الزمان و المكان فأيد الله سبحانه و تعالى نبيه بمعجزة مشابهة للســـــحر و لكنها أعظم منها وكذلك أعطى للمســـيح ( عليه السلام ) معجزة أحياء الموتى في زمان و مكان كان سمته انتشار علوم الطب و العلاج و كذلك معجزة القرآن الكريم الذي أنزله الله سبحانه و تعالى على الرسول الكريم محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) و لهذا فيجب أن تكون معجزة الإمام المهدي ( عليه السلام ) ( مع الأخذ بنظر الاعتبار انه ليس نبيا ) متناسبة مع سمة هذا الزمان ألا و هي انتشار العلم و التكنولوجيا و طبعا سيكون من ضمنها علم الباراسيكولوجي ( علم الخارقية ) وهذا ما يؤيد الحديث الوارد عن أهل البيت ( عليهم السلام ) أن بعض المدن ستفتح بالتكبير (الله اكبر) حيث قال الأمام الصادق (عليه السلام) : يفتح المدينة الرومية بالتكبير مع سبعين ألفا من المسلمين يشهدون الملحمة العظمى مأدبة الله بمرج عكا يبيد الظلم و أهله .بشارة الإسلام ص 297. فليس من المعقول أن يحارب الإمام المهدي (عليه السلام) بالسيف والخيل بينما تمتلك أمريكا احدث أنواع الأسلحة وأكثرها فتكا إذا فيجب أن يكون مع الإمام المهدي (عليه السلام) من العلوم ما يتفوق به على هذه القوة .
أغسطس 27th, 2007 at 27 أغسطس 2007 8:31 م
حبيبتي هيفاء
الزهرة الزرقاء ….الزهرة الزرقاء كانت ستنمو وتزدهر في يوم من الايام سواء احطيها بعنايتك الزائدة او المعتدلة فلابد لنا ان نترك فسحه لأرادة الله ان تعمل لاننا نعتمد على انفسنا ومهاراتنا في رعاية الزهور وننسى ان نسترشد بارشادات البستاني فلو تعلمنا من البستاني كيفية الاعتناء بالزهور ما كنا اجهدنا انفسنا في غير محلها
ولكن اجدك اخيرا تعلمتي الدرس وعرفتي ان ماعلينا الا ان نبذر البذور ونترك النتائج على الله
دعواتي القلبية لك بالتوفيق والى الامام ياحبيبتي الغالية
سبتمبر 6th, 2007 at 6 سبتمبر 2007 4:33 م
اختي هيفاء
إنها صورة جميلة لمعنى و قيمة الحرية
دام لك التالق و عشت دوما مبدعة
أكتوبر 20th, 2007 at 20 أكتوبر 2007 3:38 م
الــــــزعيم
بعد مضي أيام ونيران الحطب جبهات والفضاء عمليات ، والهمهمات من بعيد تحمل أسرارها الريح . الكل متيقظ والكل متحفز ، والكل يريد الدولة على طبق من الرضا . لكن العناد بات هو السائد بين العشائر التي مات زعيمها الكبير بأيادي الغدر والخيانة ، زعيمها ذو العقل الراجح دون أن يخلف لنفسه مساعداَ ليتشبع الأعيان والأهالي برجاحة عقله وتدبيره ….لقد فعلها الزعيم ومات ، مات محافظاً على الكرامة والدين ، والعرض ، والارض ، والإنسان ، مات شهيداً … كل ما فعله كان عين الصواب ، وأخطأ الخطأ الذي أضاع كل شيء ….! كل ما فعله الزعيم صار نسياً منسيا … هاهم العشائر يصنعون الهراوات والمجانيق للانقضاض،، للانقضاض على من !؟ على بعضهم ، ويحيون المغتصب …
ومن يفوز في المعركة يحتل البلاد ،،،
التوقيع / أسـ القوافي ـير ,,,,,,,,,,,,, عيد كم بارك وكل عام وانت بخير
فبراير 6th, 2008 at 6 فبراير 2008 9:27 م
كل ما زاد الشيء عن حده انقلب ضده
وهذا ما وصلنا إليه ياا هيفاء
الحب ليس تملك وسيطرة
بل هو شاعر فياضة تفيض دون
ضغط أو محاصرة
فما أسوء الحصار
بارك الله في قلمك
أبريل 3rd, 2008 at 3 أبريل 2008 6:15 م
قواعد السعادة السبع
لا تكره أحدا مهما أخطأ في حقك (1)
لا تقلق أبدا (2)
عش في بساطة مهما علا شأنك (3)
توقع خيرا مهما كثر البلاء (4)
أعطي كثيرا و لو حرمت( 5)
ابتسم ولو القلب يقطر دما (6)
لا تقطع دعاءك لأخيك بظهر الغيب( 7)
…. لأني أحبك في الله صل على النبي وأرسلها لغيرك استحلفك بأعظم محبوب لديك وهو الله الرحمن الرحيم أن ترسل هذه الرسالة لكل من عندك حتى لو كنت أنا منهم
اللهم يا عزيز يا جبار اجعل قلوبنا تخشع من تقواك واجعل عيوننا تدمع من خشياك واجعلنا يا رب من أهل التقوى وأهل المغفرة يا رب الذي يرسل هذا الدعاء اجعله مع حبيبك ورسولك المصطفى صلى الله عليه و على اله وسلم تسليما كثيرا