موت الأجنحة
كتبهاهيفاء فويتي ، في 22 أغسطس 2007 الساعة: 09:36 ص
موتُ الأجنحة
ربما كانَ البوحُ أطول من الأيام..
.. و كانَ النبضُ أعتق..من الأحلام
و ربما ضاعتْ الحروف ..
كفقاعاتٍ ملونة ..
كعود كبريتٍ أضاء ..
الجمال ..ثمَّ مات..
………………
سأسوّر الروح بالصمت
حتى .. لا تُمسَخ الأبجدية..
وسأروّض أحلام النقاء..
حتى لا تتعرّش ..
في الدروب كالياسمين ..
حتى لا تزدهر الحكايا ..
في الأواني الضيقة ..
……………….
.. ولِدَ العفنُ حين غابَ الضياء…
و لم أرتحل ..
فجناحي لم يعد يحمل جرحي..
جناحي التصق بباب الهدوء….
لم أهربْ لأنّ السموات
تشابهت .. تقلصّت ..
حينها لذتُ بالأرض..
ولاذ الجناح .. فصارَ جذراً..
………………..
لم أرحلْ …
لأني اعتدتُ النوم ..
تحت السيوف المتأهبة..
اعتدتُ الوجع وحدي ..
والفرح وحدي..
اعتدتُ مقتل العصافير ..
و الفراشات.. في عمري
لقد اعتدتُ .. الموت ..
……….
حين صارَ الجناحُ جذر شجرة
صار الفرحُ.. عمرَ فراشة…….
أما ما بقي .. من أحلام..
فهي رداءٌ مستعار..
يدفئ كثيراً .. لكنه لا يدوم..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بوح الروح | السمات:بوح الروح
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 11:24 ص
ربما هناك الكثير من الحروف كفقاعات الهواء
أو كعود الكبريت
و لكنها
أبدا
ليست حروف هيفاء فويتى
تحياتى
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 11:26 ص
المبدعة هيفاء
((فجناحي لم يعد يحمل جرحي..
جناحي التصق بباب الهدوء))
لكن جناحا آخر حلق بك فوق الأفق .. حيث يسكن الابداع
سلم قلمك
تحياتي لك
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 1:50 م
الاخت الفاضلة
هيفاء
كل الشكر لك على مشاعرك وكلماتك الرقيقة والمرهفة
للمرة الالف انا مش عارف انتم بتجيبوا الكلام الجميل ده منين
نفسى اقول بيت شعر واحد مش قصيدة لا سامح الله
كل الشكر لك
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 1:56 م
صلاتي أنّ تكون الاحلام المتبقية واقعا جميلا
ولك مني كل الامنيات بالسعادة الدائمة
دمت بخير أختي الغاليه
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 5:55 م
الأديبة المتألقة هيفاء فويتى ..
نعم البوح أطول من الأيام .. والنبض أعتق من الأحلام ..
أكرر نعم الكلمات تنساب .. والقلم ينحنى لبوحك المفعم
بامعانى الراقية.. أسمحى لى أن أغتنم مدونتك الجميلة
لكى لاننسى مقدساتنا ..بهذا البوح خارج التعليق..
في ذكري جريمة حرق المسجد الأقصى ..
تأتي الذكري الثامنة والثلاثون لإحدي جرائم الصهيونية بإحراق المسجد الأقصى في 1969:8:21.م وهي من ضمن الجرائم البشعة ضد الإنسانية،وضد الديانات التي يرتكبها الصهاينة عبر تاريخهم الطويل الملئ بمثل هذه الأحداث والشواهد ، في وقت تتزايد فيه انتهاكات الصهاينة العدوانية لتغيير الطابع العربي والإسلامي والتاريخي والحضاري والديني .. للقدس استكمالاً لعملية تهويد المدينة برمتها.
وهو المخطط الذي دأبت هذه العصابات على تنفيذه منذ احتلالها للقدس الغربية عام 1949.م والقدس الشرقية عام 1967.م .. وحتى إعلان القدس عاصمة موحدة وأبدية للكيان العنصري الصهيوني في العام 1980.م ..وقد جاءت جريمة حرق المسجد الأقصى التى أشرف عليها الإرهابى ..(مايكل روهان ).. بترتيب وتخطيط ..(إسرائيلي ) .. صهيوني مسبق لتتوافق وتتزامن مع الذكري الثامنة والسبعين لعقد أول مؤتمر صهيوني في ..(بازل ) .. بسويسرا فى العام 1897.م .. كما تعتبر جريمة الأقصى استهتاراً ..(إسرائيلياً).. بكل التحذيرات والنداءات الدولية ، وقرارات ما يسمي بهيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومنظمة التربية والثقافة والعلوم ..(اليونيسكو).. بشأن ضرورة المحافظة على الأماكن المقدسة في القدس وأثارها التاريخية وطابعها العربي والإسلامي .. ولم يقو العرب والمسلمون إزاء الجريمة الصهيونية علي فعل أي شئ سوي عقد مؤتمر إسلامي هزيل ومحتشم بعد مرور شهر كامل على الجريمة ..!! ورغم النداءات الدولية وأكداس القرارات العربية والإسلامية الصادرة عن القمم الرئاسية العربية ، والمنظمات العربية والإسلامية بشأن شجب الجرائم الإسرائيلية في القدس إلا أن ..(الإسرائيليين).. تمادوا في استهتارهم وتنفيذ مخطط تهويد القدس العربية وتدنيس مقدساتنا الإسلامية ، وقد جمعت ..(إسرائيل).. لتنفيذ هذا المخطط عديد الأموال التى ساهمت مجموعات اللوبي الصهيوني في جمعها في أكثر من بلد من العالم لتمويل هذا المخطط .. وشرعت إسرائيل في تنفيذ سلسلة من الحفريات والأنفاق يصل طولها إلى 488 متراً من حائط البراق مروراً بالمسجد الأقصى لتصل إلى طريق الآلام في شبكة انفاق ثلاثة رئيسة أسفل المسجد الأقصى من الحي الإسلامي الذي صار مهدداً بالأنهيار فيما تحول أسم حائط البراق إلى حائط المبكى .. هذا قليل من كثير في سياق المخطط الصهيوني الذي يستهدف أرضنا ومقدساتنا ووجودنا العربي والإسلامي في القدس العربية الإسلامية .
إن جريمة حرق المسجد الأقصى على يد عصابات الإجرام لم تكن الجريمة الأولي في حق الوجود العربي ، وبالتأكيد لن تكون الأخيرة بل إن الجرائم الإرهابية الإسرائيلية ضد العرب لا تحصي .. فالأحداث تسجل كل يوم جريمة وبين كل جريمة وجريمة جريمة أكبر وأبشع وهي جرائم تبرهن عن أن الصراع العربي الإسرائيلي هو صراع حضاري وليس صراع حدود وأن الذين يراهنون على ما يسمي بالسلام مع إسرائيل هم واهمون ويلهثون وراء سراب خادع.. هذا هو ما يشاهده العالم من خلال مفاوضات الذل والعار مع الصهاينة التي يحاولون فيها حرمان اللاجئين من حق العودة إلى ديارهم.
إن ..(الإسرائيليين).. عندما يرسمون خريطتهم من النيل إلى الفرات .. ومن مكة إلى المدينة ويعلنون كل هذا وبصوت علٍ إنمال يؤكدون على عدم إمكانية قيام دولة فلسطينية في الضفة أو غيرها بهدف احتواء المقاومة وتجريدها من سلاح الدفاع المادي عن الأرض العربية ووضعها تحت المجهر اليهودي لتصفيتها بالوسائل المناسبة ، والقضاء عليها .. وبالتالي لاشئ من شأنه أن يحفظ وجودنا العربي ومقدساتنا العربية الإسلامية وتاريخنا الحضاري إلا بالوحدة والمواجهة .. وأن يتحول العرب جميعهم من المحيط إلى الخليج ،إلى شعب مسلح غير قابل للاستسلام أو المساومة متمسكاً بمبدأ التصدي والتحدي .. فإما الفناء إما البقاء بكرامة وعزة .. ولا خيار ثالث في مواجهة الصهاينة وحلفائهم من الغرب الصليبين..إجل المواجهة والتحدي وصنع المستقبل .. المجد والخلود للأمة العربية..رغم أنف العملاء الخوتة .
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 6:13 م
هيفاء
عليكم السلام ونصر الله ولرحمته وبركاته
مودتي
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 6:49 م
وقبل ان تموت الاجنحة مات شيء هناك في الداخل..
لعله يفيق على وقع حلم فترفرف الروح في حديقة الفرح…فهل نفرح؟…
*************
زهرتي الزرقاء قرات تعليقي على زهرتك الزرقاء فعاتبتني وغضبت…جميل انها عادت على كل حال…
شكرا لك
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 10:23 م
أخي العزيز عادل:
حضورك وتعليقك له تميز أحبه جداً
شكراً جزيلاً
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 10:25 م
أخي معتصم :
حقاً صار لي جناح بينكم
دمتم أخوة أعزاء
تحياتي لك
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 10:26 م
الأخ حسن توفيق:
شكراً لك وقصصك جميلة بحق
تحياتي لك
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 10:27 م
الأخ الغالي غياث:
وصلاتي أيضاً لك بالسعادة الدائمة
وبجلاء الحزن عن قلبك
دمت بخير
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 10:28 م
الأخ مفتاح الكاديكي:
شكراً اخي العزيز … وشكرا لدعوتك لموضوعك
تحيايت لك
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 10:28 م
أخي أبو نمير:
شكراً من كل قلبي
ودمت بخير
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 10:29 م
أخي باسل:
أرجوك لاتزعل زهرتك الزرقاء…واكتب مايفرحها دوماً
سلامي لها
دمت بخير
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 10:33 م
استاذتي الحبيبة الى قلبي
هناك بين سطورك يختبىء شيء أكاد أشعر أنه طائراً حزين يريد أن يحلق بعيدا
عن بحيرة تعكر ماؤها …..
ماما الحبيبة هل وصل الفرح الى عالمك بحدود عمر الفراشة
مانت أيها الوجع
مأانت ايها الحزن
ماأنت حين تصرع حمائم الفرح
وكيف لك ان تلتقط فراشات الأمل في شباك
الرحيل………..
ماانت ومن أنت حين توغل في في عيني
هذه المرهفة العذبة هيفاء فويتي
اقبل يديك الكريمتين يااروع ماما
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 10:52 م
غاليتي عشتار:
كلماتك بحد ذاتها حالة فرح ..
أنتظرها منك دوماً
دمت بخير ودام قلبك الجميل
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 1:47 ص
” حين صارَ الجناحُ جذر شجرة
صار الفرحُ.. عمرَ فراشة…….
أما ما بقي .. من أحلام..
فهي رداءٌ مستعار..
يدفئ كثيراً .. لكنه لا يدوم.. ”
لا تعليق …. تلمسين بتلك الحروف ما ركد داخلي من حزن يأبى الرحيل … فرح قليل في مواجهة حزن طويل ….
صباحكِ سكر .
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 9:35 ص
الأخت الغاليه\\هيفاء فويتى
لم أرحلْ …
لأني اعتدتُ النوم ..
تحت السيوف المتأهبة..
اعتدتُ الوجع وحدي ..
والفرح وحدي..
…………………..
الخصوصية قائمة فى الحزن والفرح
وتماسكنا واتحادنا
يجعل مجتمعاتنا فى بوتقة واحدة
الفرح يسعد الجميع والحزن تغيم ظلاله على الجميع
أذهب الله جميع أحزاننا
تحياتى
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 11:47 ص
ان تقول رايك بصراحة واخلاص
دا شئ له ثمن لازم نكون مستعدين لدفعه
بصبر وثقة فى الله
وامل فى انهزام الباطل
والباطل مش حكومة بس
الباطل الحكومى مشتق من باطل اجتماعى ضخم
زيف ومزايدة وافك وانتحال وارهاب
والا كيف كانت حكوماتنا لتستمر بالباطل لو لم تكن تستمد جذورها من ثقافة مريضةتقبل الزيف وتطنش على الباطل
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 11:49 ص
لم أرحلْ …
لأني اعتدتُ النوم ..
تحت السيوف المتأهبة..
اعتدتُ الوجع وحدي ..
والفرح وحدي..
اعتدتُ مقتل العصافير ..
و الفراشات.. في عمري
لقد اعتدتُ .. الموت ..
الله عزيزتي ….كم تجيدين التعبير في الاعماق
دمت بود صديقتي
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 1:21 م
شو بدي زيد على هالحكي يلي قالوا مارح أقول غير تسلمي لقلبي على هالكلمات الحلوة
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 6:35 م
غاليتي عشتار:
أبعد الله عنك الحزن …
و حتى الفرح القليل يكفي لمواجهة الحزن الطويل…
دمت بخير
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 6:37 م
الأخ الغالي دكتور سيد:
لكل منا نصيب من الحزن والفرح …
وربما الحزن يجعلنا أكثر نقاء ..
دمت بخير
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 6:38 م
الفيل نت
شكراً لحضورك
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 6:41 م
رانيا العزيزة
أهلا بك
شكراً لحضورك ولكلماتك
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 6:42 م
شيرين
قولك يكفي ويزيد
دمت بخير
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 11:46 م
جناحي التصق بباب الهدوء….
لم أهربْ لأنّ السموات
تشابهت .. تقلصّت ..
حينها لذتُ بالأرض..
ولاذ الجناح .. فصارَ جذراً..
حبيبتي الغاليه هيفاء الفويتي
لماذا اشعر في كلماتك الحزن المعشش في صوتك ومشاعرك
لا يا حبيبتي لست انت مش يسكنها الحزن فمخزون الحب والنقاء بداخلك يحميكي من كل هذا
دمت لي دائما
أغسطس 24th, 2007 at 24 أغسطس 2007 2:32 ص
نعود اليكم اليوم بادراجانا الشعري الجديد ( ابن شوقي )
على الرابط التالي :-
http://drmohammed.maktoobblog.com/481502
وتقبلوا فائق تقديري واحترامي
واعتذاراتي عن المعركة السابقة …
د.محمد عبدالحفيظ شهاب الدين
أغسطس 24th, 2007 at 24 أغسطس 2007 8:05 ص
قبل ان ابدي اعجابي بما تضيفه قريحتك علي فضاء مكتوب
اود ان اسالك عن اخينا محمد سليم فقد اختفي لايدرج ولا يرد حتي علي الايميلات الخاصه وانا قلق عليه
ان كان لديك اخبار طمئنيني فهو كان دائم التجوال هنا
تقبلي تحياتي
أغسطس 24th, 2007 at 24 أغسطس 2007 3:31 م
“سأسوّر الروح بالصمت
حتى .. لا تُمسَخ الأبجدية.. ”
هنالك الكثير من الأبجديات التي مسخت وتماسخت لكنك في حروفك الزكية أعدتي لها بهائها ورونقها الجميل جمال المعاني وجمال الحروف …
شكراً لكِ أختي الرائعة هيفاء فويتي لهذه الكلمات اللذيذة والعميقة والتي ترسم بعض ملامحك وأبعادك
واخيراً تقبلي جل تحياتي لكِ
أغسطس 26th, 2007 at 26 أغسطس 2007 11:41 ص
سأسوّر الروح بالصمت
حتى .. لا تُمسَخ الأبجدية..
وسأروّض أحلام النقاء..
حتى لا تتعرّش ..
روعة مابعدها روعة
دائما اكره ان يربط الابداع بالاحزان لكن حزنك رائع سيدتي
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 10:35 م
و كانَ النبضُ أعتق..من الأحلام..)
لطالما أظهرت الكلمات بعضاً مما نحمله من كليات ..وقليل من كثيرالامنيات ..وغيض من فيض المشاعر وحنين الذات ..
اما هنا فقد استحوذت العباره على المعنى الحقيقي للشاعره وعبرت عنها بعبره نصيه و لغه بديعه تثير مخيلة القاريء وتعتمل في تصويره بما يدور في خلجاتها وكاننا تعيش معها الحدث بكافة تفاصيله .,.
فجناحي لم يعد يحمل جرحي..)
تعبير اصيل بصيغه غير مماثله لما قد قيل ويحمل معه سحنات كلها تصب في حزن الشاعر ومدى رقته في تعليل الحال بأقصى ما وصل اليه من حزن وآسى ..رائعه وصادقه بكل ما تعنيه الكلمه..
حين صارَ الجناحُ جذر شجرة
صار الفرحُ.. عمرَ فراشة…….
هنا سيدتي اسمحي لي ان اتوقف قليلا عند هذا المقطع ..الذ ي شدني فيه الاستعارات المتنوعه التي جعلتني كثيرا استغرق في التفكير والبحث عما يمكن ان التمسه ولو باليسير مما بحتي به ..بل وابحث عن عمر الفراشات في عالمها واستقرب المعنى من صفتها وعلاقتها ببعضها وما اقترن بها من جماليات …كانت التأويلات التي توصلت لها اوسع مما ادركته كلمات القصيده ..انها بحق دليل واضح وجذاب لاستقراء ما بين ثناياها من شعور عميق يصل بالقريء الى ابعد من الشكل والظاهر ..
أما ما بقي .. من أحلام..
فهي رداءٌ مستعار..
يدفئ كثيراً .. لكنه لا يدوم
اما هذه المقاطع فقد اكتفيت بأن ابتهل لحزني مره أخرى ..
اكرر بكل ما تعنيه الكلمه رائعه وتستحق الاشاده والمرور والتعليق عليها والتعلق بها