انتظار من نوع آخر
كتبهاهيفاء فويتي ، في 12 شباط 2008 الساعة: 11:34 ص
انتظار من نوع آخر
غرف أيامي غصّت بالبيادر ،و الزحام يخنق النوافذ..
وأنا أردم الثقوب في وجه العاصفة ،أحفرُ أنهاراً تنقل بيادري إلى ضفافٍ آمنة
لكنّ الأنهار تعلن الحواجز في وجهي…فترتد البيادر الملهوفة ..إلى ثلاجة الأيام
حتى لايفسد العطر فيها ،وأنتظر من جديد صحوة النهر
…
غير أنّ مواسم الثلج الطويلة بدلّت ملامح الحقول
وهأنذا كلّ فجر
أتفقد أزاهير كانت تحلم بشمسها تحلم بسماء نقية
ثمّ أسدل الستائر الباردة..وأعتذر من العطر من الورد والعصافير
……………….
حين صارت الأيام كلها ثلاجة انتظار
أحببتُ العاصفة ،ولم أعد أخشاها ،لم أعد أخشى أن تلتهم البيادر المكدّسة
بل صرتُ أخاف
على العصافير أن تفقد ذاكرة الجناح
و على الورود أن تولد دون عطر
صرتُ أخاف على الشمس أن تنكر بيادري
……………
فلتأتِ العاصفة
فلتأت العاصفة ..وتطيح بكل المواسم
لعلهّا تفتح نافذة للشمس
فتصحو فوقي السماء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر وشعر | السمات:خواطر وشعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 12th, 2008 at 12 فبراير 2008 12:59 م
الشاعرة المتألقة هيفاء
شكرا على روعة التدوين
دمت مبدعة
تحياتي
فبراير 12th, 2008 at 12 فبراير 2008 2:22 م
نثر رائع .. بانتظار المزيد.
دمتِ..
فبراير 12th, 2008 at 12 فبراير 2008 4:07 م
صديقتي الغالية هيفاء يسعد مساكي ،،
مادامت هيفاء هي التي تتفقد الحقول ستبقى المواسم جميلة
مادامت هيفاء تنثر على الشرفات القمح ستبقى العصافير تزقزق
مادامت هيفاء تسقي الورود وترعاها ستبقى الورود تفوح عطرا
تسلم ايديلك يا احلى واغلى هيفاء ياصوت فيروز وجبل اللي بعيد ..
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 12:15 ص
فلتأتِ العاصفة
فلتأت العاصفة ..وتطيح بكل المواسم
لعلهّا تفتح نافذة للشمس
فتصحو فوقي السماء
……………………………..
ستأتى محملة بسحر فجرنا
و برخاوة التوافقات
و بالردى المتاح حاليا
ستأتى محملة برائحة الورد
و بكل أفق مشتعل بالنار و فوق بحر من الدم المقدس
ستأتى العاصفة
لنغنى معا نشيد الخلاص
دمتى يا أختى العزيزة الرائعة المبدعة
ودامت كلماتك
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 7:23 ص
ان كان لابد منها العاصفة فأنا لها ….حقا انه انتظار من نوع آخر …بل من نوع فريد …أحييها تلك المشاعر المشفقة ..أشفقت على تلك العصافير التى لا ذنب لها …لا شك أنها ستفقد قدرتها على الطيران أمام العاصفة …أشفقت على الوردة من فقدانها لعطرها ..ما ذنب تلك المخلوقات الضعيفة من أن تواجه جم هذا الخطر .
العزيزة هيفاء ….خاطرتك تفتك لكن برفق …..تعصر لكن برقة ….تغلظ لكن بعذوبة.
ما أمتع قراءة افكارك .
تحيااااتى .
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 7:26 ص
بل صرتُ أخاف
على العصافير أن تفقد ذاكرة الجناح
و على الورود أن تولد دون عطر
صرتُ أخاف على الشمس أن تنكر بيادري
أستاذتى الحبيبه هيفاء
هنا شعرت بــ غصه الى هذا الحد يصل
بنا اليأس أم هى مثالية نادره
لا أرتوى من نهرك مهما شربت
محبتى
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 5:43 م
فلتأتِ العاصفة
فلتأت العاصفة ..وتطيح بكل المواسم
لعلهّا تفتح نافذة للشمس
فتصحو فوقي السماء
ما أجملك يا هيفاء
وما أرق مشاعرك
وصورك ما أروعها
تستخدمين الصور الكلية بشكل جيد
اتمنالك دوام التوفيق
أخوكِ نيجــر
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 6:44 م
العزيزة جداً هيفاء
ننتظر دائماً كلماتك لنسكن إليها، فلا تتوقفي يا نبعاً ينساب بسلام.
“وأنا أردم الثقوب في وجه العاصفة” … بديعة
“ثمّ أسدل الستائر الباردة..وأعتذر من العطر من الورد والعصافير” … مؤثرة
“صرتُ أخاف
على العصافير أن تفقد ذاكرة الجناح
و على الورود أن تولد دون عطر ” … فن تشكيلي
كلامك دائماً محطة طمأنينة لنا ، سأتوقف دائماً عند هذه المحطة.
ودمتي بخير
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 8:15 م
الرائعة هيفاء
غدا عيد الحب
كل عام والحب يغمر قلبك
كل عام وانتى تكتبى للحب وبحب
ادعوكى لزيارة ادراجى قصة الامس
تقبلى تحياتى
ودمتى رائعة
فبراير 16th, 2008 at 16 فبراير 2008 7:52 ص
نرجو ان تشاركونا مناقشة هذه الموضوعات:
وجئتكم من غزة بنبأ يقين…
http://www.alukah.net/Articles/Article.aspx?ArticleID=2039
———
الحياة بعد الأربعين هدوء ومتعة
http://www.alukah.net/Articles/Article.aspx?CategoryID=30&ArticleID=1512
———
اللغة العربية في مهب الريح
http://www.alukah.net/Articles/Article.aspx?ArticleID=2030
ولكم منا أطيب التحية
فبراير 16th, 2008 at 16 فبراير 2008 8:25 ص
فلتأتِ العاصفة
فلتأت العاصفة ..وتطيح بكل المواسم
لعلهّا تفتح نافذة للشمس
فتصحو فوقي السماء
=================
انا فى انتظار العاصفة
وانا جاهز لها بمحرابى
لعلها تعيدنا الى زمن الكرامة والعزة
مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
فبراير 16th, 2008 at 16 فبراير 2008 8:00 م
حين صارت الأيام كلها ثلاجة انتظار
أحببتُ العاصفة ،ولم أعد أخشاها ،لم أعد أخشى أن تلتهم البيادر المكدّسة
بل صرتُ أخاف
على العصافير أن تفقد ذاكرة الجناح
و على الورود أن تولد دون عطر
صرتُ أخاف على الشمس أن تنكر بيادري
هيفاء …
تشبيه رائع …
شعرت بالبرودة لصدق الكلمات ..وواقعيتها …
دام قلمك نابضا ومتألقا …
فبراير 16th, 2008 at 16 فبراير 2008 11:23 م
أحببتُ العاصفة ،ولم أعد أخشاها ،لم أعد أخشى أن تلتهم البيادر المكدّسة
بل صرتُ أخاف
على العصافير أن تفقد ذاكرة الجناح
و على الورود أن تولد دون عطر
صرتُ أخاف على الشمس أن تنكر بيادري
……………
فلتأتِ العاصفة
فلتأت العاصفة ..وتطيح بكل المواسم
لعلهّا تفتح نافذة للشمس
فتصحو فوقي السماء
~~~~~~~~~~
إذا هي أعاصير الروح المحببة هي النسمات التي لاتهدم بقدر ما تحرك العواطف الجامده
ومن هنا يكون الخوف مبررا
فكيف للعصافير أن تفقد ذاكرة الجناح
وكيف للورود أن تكون بلا عطور
وكيف للبيادر أن تعرف العطاء دون شمس
من هنا يكون الخوف مبررا أن تتحول العاصفة …. عاصفة الروح
إلى أعاصير تخاتل الروح …. وتأخذها في دوامتها
~~~~
نصا يشبه روحي
شعرت بكل حرف …. نبضا خريفيا عاصفا
شعرت روحي تحلق في مجالها ولم أشعر بها تذهب بعيدا
متميزه كعادتك أخت هيفاء
فبراير 18th, 2008 at 18 فبراير 2008 9:17 ص
” حين صارت الأيام كلها ثلاجة انتظار
أحببتُ العاصفة ،ولم أعد أخشاها ،لم أعد أخشى أن تلتهم البيادر المكدّسة
بل صرتُ أخاف
على العصافير أن تفقد ذاكرة الجناح ”
من وجع الروح تأتي روعة الكتابة ومن ذكريات الحب العاصف تجيء رياح كتاباتك .
سلمتِ هيفاء البهية .