زهرة المدائن
كتبهاهيفاء فويتي ، في 8 آذار 2008 الساعة: 11:35 ص

اضغط هنا لسماع الأغنية
زهــرة المدائــن
لأجلك يا مدينة الصّلاة أصلي
لأجلك يا بهيّةَ المساكن
يا زهرةَ المدائن يا قدسُ
يا مدينةَ الصلاة أصلّي
عيوننا إليك ترحلُ كل يوم
تدورُ في أروقةِ المعابد
تعانق الكنائسَ القديمة
وتمسحُ الحزنَ عن المساجد
يا ليلةَ الإسراء
يا دربَ من مَرّوا إلى السّماء
عيوننا إليك ترحلُ كلَّ يوم
وإنني أصلّي
……
الطفلُ في المغارة
وأمُّه مريم …وجهانِ يبكيان…يبكيان
لأجلِ من تشرَّدوا
لأجلِ أطفالٍ.. بلا منازل
لأجلِ من دافعَ …واستُشهد في المداخل
واستُشهِدَ السّلام… في وطنِ السّلام
وسقطَ العدلُ على المداخل
…..
حينَ هوتْ مدينةُ القدسِ
تراجعَ الحبُّ
ُوفي قلوبِ الدنيا استوطنت الحرب
الطفلُ في المغارة
وأمّه مريم وجهان يبكيان…
وإنني أصلّي
الغضب السّاطع آتٍ
وأنا كلّي إيمان
الغضبُ السّاطع آتٍ
سأمرُّ على الأحزان
من كلِ طريقٍ آتٍ
بجيادِ الرهبةِ آتٍ
وكوجهِ الله الغامر
آتٍ آتٍ آتٍ
لن يُقفَلَ بابُ مدينتنا
فأنا ذاهبةٌ لأصلّي
سأدقّ على الأبواب
وسأفتحها الأبواب
وستغسِلُ يا نهرَ الأردن
وجهي بمياهٍ قدسيّة
وستمحو يا نهرَ الأردن
آثارَ القدم الهمجيّة
الغضبُ السّاطع آتٍ
بجيادِ الرهبةِ آتٍ
وسيهزمُ وجهَ القوّة
سيهزمُ وجه القوّة
…………
البيتُ لنا والقدسُ لنا
وبأيدينا سنُعيد بهاء القدس
بأيدينا للقدس سلام آتٍ
آتٍ آتٍ آتٍ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 8th, 2008 at 8 مارس 2008 2:42 م
ما أروع ما انتقيت ِ سيدتي ..
سلمت يدك ِ
وسلمت ِ
مودتي وخالص تقديري
مارس 8th, 2008 at 8 مارس 2008 7:37 م
من أكتر الأغانى التى أحبها
مؤلمة يا هيفاء
والله انا زهقت من كل اللى بيحصل
وحاسس بفقدان الأرداة
أتمنالك دوام التوفيق
أخوكِ نيجــر
مارس 8th, 2008 at 8 مارس 2008 7:48 م
الأديبة المتألقة هيفاء فويتى ..
هأنتِ كماعهدناكِ رائعة دائماً .. لكِ كل التحايا على هذا النبض
العروبى .. دمتِ بود أختى العزيزة .
مارس 8th, 2008 at 8 مارس 2008 7:51 م
………………………….(ماذا عن هذا الموت المبرمج ..?!)…………………………
إن ما نراه من مجازر و مشاهد قتل بالجملة , ودمار رهيب طال كل شي في حق الفلسطينيين بفعل آلة الموت الصهيونية , يعبر عن مدى همجية ووحشية وبشاعة هذا العدو حيث يعمل وبشكل مبرمج ومخطط له على تصفية الجسد الفلسطيني بوحشية متناهية تقشعر منها الأبدان ويندى لها جبين الإنسانية .
بيد ان مشهد الصمت .. وحالة الفرجة التي التزم بها العالم بكل منظماته الدولية وغير الدولية بما فيها تلك المنظمات التي تتدعى أنها منظمات لحقوق الإنسان ليست بالموقف الجديد حيال كل القضايا التي تنتهك فيه حقوق الإنسان العربي والمسلم …!! ولنا في التاريخ شواهد كثيرة على هذه الازدواجية وعلى هذا الصمت الرهيب ..!! ولهذا ماكان على العرب إن ينتظرو الخلاص أو بارقة الأمل من العالم ولا منظماته التي هي بالأساس سيف مسلط على الدول والجموع الضعيفة , وأداة من أدوات قهر الجموع التي تأبي ان تأتى فى طوع الدول الكبري او تنقاد خلفها . ولعل ما يمارس الآن من قتل وهدم وتشريد باستخدام أعتى الأسلحة الصهيونية فتكاً واشد خطورة فى حق الأبرياء العزل على الأراضي الفلسطينية وماحدث وما يحدث على الأراضي العراقية وما هو في انتظار باقي الأقطار العربية كلها حقائق لطالما نبهنا وحذرنا من وقوعها وكأننا كنا نرى بجلاء هذا المصير الباس والمحتوم وظل حالة الانهزامية التي وضعتنا فيها أنظمة الردة العربية المتخاذلة والتي كانت قاصرة فيما يبدو على أن تستقرى التاريخ وتستشرق المستقبل .
والآن بعد كل تلك المجازر الممنهجة والمنظمة ضد شعب شبه اعزل وكان الضحايا الفلسطينيين مجرد فئران تجارب ودون مستوى الآدمية , علينا أن نلتمس أسباب القوة فى العالم لا يحترم الضعفاء بمعنى علينا بالوحدة لنكون على قدر المسئولية فى المواجهة الشاملة مع العدو الذي يتربص بنا من كل جانب وعلى مرا التاريخ ثم .. وهذا ما اثبتته وتثبته كل يوم مخلتف الوقائع التي ترتكب في حق العرب في غياب ما يسمى بالشرعية الدولية , إن لم يكن بمباركتها ..!! وعلى العرب إن يعوا ولا وأخيرا بأنهم هد ف للعدوان منظم وهمجي حاقد يستهدف وجودهم وكل وجودهم أرضا وشعبا وحضارة مهما حول البعض تجاهل ذلك ..!!
مارس 8th, 2008 at 8 مارس 2008 8:31 م
ذات يوم سوف تمسح يد الفرسان دموع الطفل….
وسوف نرش الورد في يوم التحرير ونغني بعرس الشهادة……
لاحزن ايتها الفارسة
لاحزن
مارس 8th, 2008 at 8 مارس 2008 11:46 م
دكتور محمد العزيز
زمن الصمت المخجل هو الذي يجعلنا نهرب من أغاني الحب إلى أغانٍ تعيد لنا الذاكرة
دمت بخير محمد
مارس 8th, 2008 at 8 مارس 2008 11:48 م
أحمد أخي العزيز
مؤلم كل ماحولنا … يجعلنا نشك حتى بأننا أحياء ..
لكن يبقى الأمل بأن نفيق ذات يوم
لك تحياتي ومحبتي أحمد
مارس 8th, 2008 at 8 مارس 2008 11:52 م
الأخ العزيز مفتاح الكاديكي
مهما كثرت الحروف .. اجدها قزمة أمام ماتشهده أعيننا ونصمت وننام
دمت بخير ودام نبض حماسك أخي مفتاح
مارس 8th, 2008 at 8 مارس 2008 11:58 م
ذات يوم سوف تمسح يد الفرسان دموع الطفل….
وسوف نرش الورد في يوم التحرير ونغني بعرس الشهادة……
لاحزن ايتها الفارسة
لاحزن
هذا هو الحلم يا باسل.. وبه نجرّ أقدام العمر ..كي نعرف يوماً كيف تشمخ رؤسنا
كن فارساً يا باسل
مارس 9th, 2008 at 9 مارس 2008 6:59 ص
الاستاذة الكبيرة
فى موقع وعد قرات لك الان 3 قصائد واخرهم اغضب
والان جئت لارى مالديك
فرايت اجمل ما غنت فيروز
ايام ما كان فيه عزة وكرامة
ايام كان الرؤساء العرب يخافون على شعوبهم
اما اليوم ابو مازن يلبس حذاء ب 20 الف يورو وشعبه يموت فى غزة من الحصار
غزةة تحترق وهم يتكلمون عن مفاوضات
ساقول لك كما يقول عدنان الموسى
من ارتضى العيش فى ذلة الليل
فلايصح له ان نقيد له شمعة
مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
مارس 9th, 2008 at 9 مارس 2008 12:46 م
إرسل رسالة تضامنية لأهلنا في غزة علي الشريط المتحرك في قناة الأقصي بالنسبة لمصر علي رقم 93207 قبل الساعة 10 مساء
للتبرع لقناة الأقصي عن طريق ويسترن يونيون في أي بلد عربي أو أجنبي لمزيد من التفاصيل إتصل بقناة الأقصي علي هاتف 0097282851500
مارس 9th, 2008 at 9 مارس 2008 2:49 م
سلام الله عليكم
غاليتي هيفاء فويتي
اسعد الله اوقانكم
مررت لالقاء التحايا والاطمئنان عنكم
دام الاشراق والنقاء
محبتي
الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني
مارس 9th, 2008 at 9 مارس 2008 9:01 م
صديقي صديق المدونات مصري
شكراً لمتابعتك ماأكتبه ..
ونعرف جميعاً أن أبو مازن وأمثاله لايمثلون الا أنفسهم
أما الشعوب فما زلت أثق بأنهم يملكون العزة وحب الوطن دوما
تحياتي لك أخي العزيز
مارس 9th, 2008 at 9 مارس 2008 9:02 م
الأخ هيثم
شكراً لحضورك وابلاغنا بهذا النوع من التضامن
فربما ينسى هذا الجيل ستار أكاديمي وسواه من مسلسلات التخدير وسلب المال
لك تحيتي
مارس 9th, 2008 at 9 مارس 2008 9:04 م
الشاعر والكاتب الفلسطيني منذر بهاني
سرني حضورك وأهلا بك بين ربوع زهرة المدائن
لك تحياتي
مارس 9th, 2008 at 9 مارس 2008 10:15 م
مدونتك جميله
وافكارك جيده
ادراجك حلو ومتميز
وكلامك جميل قوي
اتمني لك التوفيق وتحقق كل احلامك
كما اتمنى ان ارى بصمة لك في مدونتي
تعليق على ادراجي الجديد