الراقص على دمائنا ……..شكراً
من حق بوش على العرب أن يوجهوا له بطاقة شكر.. وقد لخص الحال العربية ووضع النقاط على الحروف
فبينما كان بعض الحكام يحاولون ايهام شعوبهم أنهم مع قضية فسطين ومع قضايا العروبة والاسلام ..وأنهم يعتبرون الوجود الأمريكي في العراق احتلالاً..
وبينما كان فريق من الناس غير مصدق أن العداء لأمريكا سوى شعارات و تخدير لشعوبهم ..كي لايطالبوا بأي حق شرع لهم بالقانون وبالدين..
يأتي بوش كبطل في مسلسل شيق ومثير ..يأتي بآخر حلقة ويفك الألغاز ويسمي الأمور بمسمياتها ..
ونعرف أنه طوال الوقت كان المخرج الأساسي والبطل الأوحد وأن فريقاً من العرب والمسلمين كانوا كومبارس مساعدين له ..
لم يحدث جديد في الحفاوة ببوش ..فقط انتقلت الحفاوة من وراء الستار الى أمامه .
وصارت المقايضات فوق الطاولات لاتحتها .
فنحن نعرف أن كل من دلى بدلو أمريكا الفترة السابقة ..كان يعتبر بوش مخلصّاً له ..ويضحك العرب على أنفسهم من جديد..
فحتى يكتفوا شرّ ايران المسلمة أساساً والتي تحيي يوم القدس كل عام ..حتى يكتفوا شرها ..يستجيروا ببوش كي يخلصّهم من جارتهم الشريرة ..و لو دمّر العراق وحاول تدمير لبنان .. وزرع الفتنة في فلسطين ويحاول تقسيم المنطقة الى دويلات طائفية ..
فماذا ستفعل ايران مثلاً ..؟؟؟؟؟ و
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ